حزب الله يجري محاكاة لحرب استباقية هدفها “قمع الفتنة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تستمر قيادة حزب الله في العمل على قطع طريق الفتنة، لكنّ ذلك لا يمنع الجهات المتخصصة في الحزب، من رصد أدق التفاصيل حول القوى التي تعمد الى إشعال الأرض، من وجهة نظر عسكرية اختصاصية بحتة إلى جانب الرصد، مهمة “جماعة العسكر” البقاء على جاهزية لتنفيذ ما يستوجب مقتضيات قمع الفتنة وحماية البلد والمقاومة.

وذكرت صحيفة ” الأخبار ” اللبنانية أنه تنتشر مجموعات مسلحة تابعة لأجهزة استخبارية خارجية، تهدف خلق مناخ يجر حزب الله إلى مصيدة الحرب المذهبية، وبالرغم من الحرص السياسي على حل هذه الأزمة من قبل المقاومة اللبنانية، إلا أن حزب الله يجري استعدادات عسكرية لتكون جاهزة لقمع هذه المجموعات إذا اقتضى الأمر، مما يعني أن حزب الله يجري محاكاة افتراضية للتعامل الميداني مع الجماعات المسلحة في كلّ بؤرة، وهذا ما يفضي إلى استنتاجات دقيقة عن قدراتها وأهليتها للصمود في وجه عملية حسم عسكرية شاملة.

في طرابلس، مثلا، أمران لا يمكن السماح للمجموعات المسلحة باختراقهما، الأول، هو الدخول إلى جبل محسن، لإن هذا يستدرج أقله حصول تدخل سوري في المنطقة، والثاني، محاولة تهديد منطقة الوزير سليمان فرنجية.

وتشير المعطيات الميدانية الى أن قدرة المجموعات المسلحة في طرابلس لا تتعدى كونها “طابور إزعاج”، فالمجموعات التي بايعت المعارض السوري حسام الصباغ في باب التبانة قبل أشهر، لا يتجاوز عدد مسلحيها الـ 400، وإلى جانب جماعة الصباغ، تنتشر مجموعات أخرى، كجند الله التي يقارب عدد مسلحيها الـ 110 “يقودهم الشيخ كنعان ناجي”، ومجموعة سعد المصري “حوالي 40 مسلحا”، إضافة إلى عشرات الوافدين إلى طرابلس من منطقتي الضنية وعكار، على شكل مجموعات ذات سمات عائلية، أما في حسابات الميدان، فلا يتجاوز عدد المقاتلين الفعليين في تلك المجموعات الـ 150

ولفتت ” الأخبار ” إلى أن المجموعات المسلحة في لبنان تعمل في منطقة “الطريق الجديد” على خلق تماس مع الجوار الشيعي “الشياح على نحو خاص”، على أن عدد من هم “تحت السلاح” فيها يقارب الألف، وهم خليط من بيئات سلفية مختلطة الجنسيات” فلسطيني، لبناني، سوري” إضافة إلى مجموعات يمكن تسمية أفرادها بـ” أولاد الحي “.

وتختتم الصحيفة بأن “حزب الله” يقوم بمحاكاة افتراضية لتصور حرب مفروضة في حال اختراق الجماعات المسلحة خطوط حمراء في طرابلس أو صيدا، فالحزب يستخدم نفس الخطة التي استخدمها في معركة القصير أي ” الحسم السريع في مدة زمنية محددة “.