“لوفيجارو”: نقل السلطة في قطر في “رمضان”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ذكرت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية اليوم أن أمير دولة قطر أخبر العام الماضي أحد أصدقائه الفرنسيين أنه سيغادر السلطة خلال أربع سنوات (عام 2016) “لترك مجال للشباب”، في إشارةٍ إلى التنازل عن الحكم لنجله ولي العهد الأمير تميم -32 سنة، الذي يعده والده منذ عدة سنوات لهذا الأمر، من خلال تكليفه ببعض الملفات الاستراتيجية للرياضة والأمن.

وأضافت في عددها اليوم السبت أنه على الرغم من ذلك ولأسباب شخصية وسياسية فإن عملية تسليم السلطة في الدوحة تتسارع “وقد يجرى ذلك قبل شهر رمضان المبارك، أو خلال الأسبوع المقبل”.

وأشارت “لوفيجارو” إلى أن التنازل عن السلطة في قطر سيتم عبر سيناريوهين..الأول: رحيل الأمير الحالي ورئيس الوزراء “الوفي” وابن عمه حمد بن جاسم، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الدبلوماسية لواحد وعشرين عاماً.. أما السيناريو الآخر فيتمثل في تكليف الأمير تميم برئاسة الحكومة، على أن يبقى الشيخ حمد على رأس السلطة في البلاد لعدة أشهر لتثبيت نجله على عرشها.

وأوضحت الصحيفة أن الشىء المؤكد أنه سيتم “الإطاحة” برئيس الوزراء وزير الخارجية، ما اعتبرته بمثابة “الثورة الصغيرة” التي سيكون لها آثار ليس فقط على مستوى الإمارة، ولكن خارج الحدود لاسيما وأن “حمد بن جاسم” يقود منذ أكثر من عشرين عاماً، أوركسترا الدبلوماسية النشطة جداً بالنسبة لقطر، التي تعد أقوى المستثمرين في الخارج.

ونقلت الصحيفة عن أحد رجال الأعمال الفرنسيين والذي تربطه علاقات صداقة مع وزير خارجية قطر قوله إن الأخير “لديه كل الاتصالات الدولية، ويعرف معظم الأسرار من الصفقات الصناعية الموقعة بين دولة قطر وخارجها”.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه وعلى الرغم أن الشيخ تميم ووالدته، الشيخة موزة، الزوجة الثانية لأمير دولة قطر، على خلاف مع رئيس الوزراء و وزير الخارجية، فإنه يتعين على أمير الدولة أن يوفر خروجاً مشرفاً للشيخ حمد بن جاسم، بتكليفه على سبيل المثال برئاسة صندوق الثروة السيادية، الجناح الإستثماري القطرى بالخارج.

وأضافت “لوفيجارو” أن إسراع وتيرة تسليم السلطة من أمير قطر إلى نجله تميم ترجع على ما يبدو إلى المشاكل الصحية للأمير، 63 عاماً، والذي يعاني من مرض السكري الذى أفقده حوالى 40 كليوجراماً من وزنه في عام واحد، مرجحةً أن يكون أمير دولة قطر يفضل ترك السلطة في حياته خشية من نشوب خلافات بين أفراد الأسرة الحاكمة، والتي غالباً ما يتم الوصول إلى سدة الحكم بها بواسطة الإنقلاب (1972 و 1995).

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن المخاطر التي اتخذتها قطر في كل من ليبيا وسوريا على مدار العامين الماضيين قد أثرت أيضاً.

ونقلت “لوفيجارو” عن أحد المقربين الفرنسيين للأسرة الحاكمة في قطر قوله إنهم “يدركون أنهم بحاجة إلى خفض مستوى التدخل في الخارج”، وذلك بعد ممارسة دبلوماسية “تصالحية” في بعض الصراعات، كما هو الحال في لبنان ودارفور على وجه الخصوص، فإن قطر خاطرت إنطلاقاً من الحرب في ليبيا بالدخول في معركة دبلوماسية، ولم تتردد في تسليم ما يقرب من 18 ألف طن من الأسلحة للثوار الليبيين الذين كانوا يقاتلون ضد القذافي والآن للإسلاميين بسوريا.