الشرطة التركية تفرق آلاف المتظاهرين بعد عودتهم لـ “تقسيم “

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

استخدمت الشرطة التركية خراطيم المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين عادوا اليوم السبت إلى ساحة “تقسيم” في اسطنبول بعد هدوء استمر أياما عدة واعقب ثلاثة أسابيع من التظاهرات غير المسبوقة ضد الحكومة، حسب ما افاد مراسل وكالة (فرانس برس).

 وكان آلاف المتظاهرين عادوا اليوم السبت إلى ساحة “تقسيم” في اسطنبول لإحياء ذكرى مرور أسبوع على الهجوم الذي شنته الشرطة لإخلاء حديقة جيزي المحاذية للساحة التي تحولت رمزا للحركة الاحتجاجية المناهضة لحكومة رجب طيب اردوغان.

وهتف المتظاهرون على مرأى مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب معززين باليات مدرعة “ليست سوى البداية، المعركة مستمرة” و”ننتصر بالمقاومة”.

كذلك، جدد المتظاهرون المطالبة باستقالة اردوغان قبل أن يرموا ورودا حمراء في الساحة وعلى الدرج المؤدي الى حديقة جيزي تكريما للقتلى والجرحى والمعتقلين بايدي الشرطة خلال التظاهرات.

وفي ساحة تقسيم، لوح المتظاهرون اليوم السبت بالاعلام التركية ورايات “تضامن تقسيم”، وهو تجمع المنظمات الناشطة في الحركة الاحتجاجية التي نشأت في 31 مايو حين قمعت الشرطة بعنف بضعة ناشطين بيئيين كانوا يحتجون على مشروع حكومي لازالة حديقة جيزي.