مظاهرة في “يافا”رفضا لتسريب الأراضي للمستوطنين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شارك المئات من أهالي مدينة يافا، اليوم السبت، في مظاهرة، احتجاجا على طرح مناقصة جديدة لبيع “أرض السوق” في المدينة، لصالح جمعيات استيطانية.

وتعتبر “أرض السوق” الملاذ الوحيد للسكان، من أجل التوسع العمراني، بعد أن صادرت السلطات “الإسرائيلية” معظم أراضي المدنية لصالح مؤسسات استيطانية يهودية.

وطبقا لما اوردته “القدس دوت كوم” فقد رفع المشاركون في المظاهرة لافتات حملت شعارات تندد بمحاولات سلطات الاحتلال تضييق الخناق على السكان العرب، واستنكروا تواطؤ بين دائرة الأراضي الصهيونية والجمعيات الاستيطانية لتسريب أراضي يافا.

وكانت دائرة أراضي “الاسرائيلية”، قد أعلنت عن مناقصة بيع الأرض، التي تبلغ مساحتها، 6.545 متر مربع، وتقع في جنوب حي العجمي بالمدينة، وتسعى المناقصة لبناء 40 وحدة سكنية استيطانية على هذه الأرض، إضافةً إلى 3000 متر ستخصص للمشاريع التجارية.

وقال الباحث في الشأن العربي بالداخل الفلسطيني، سامي شحادة: إن قطعة الأرض المنوي بيعها هي الأخيرة من حيث الحجم، التي من الممكن أن تساعد في تخفيف أزمة السكن الخانقة في يافا، إضافةً إلى كونها ملاصقة لقطعة أرض أخرى، فازت بمزاد شرائها شركة “بإمونة” الاستيطانية، التي ستبني 20 وحدة استيطانية، في مشروع لإيواء، عشرات العائلات اليهودية ممّن يسمون” المتدينين القوميين”.

وأشار إلى أن هناك تواطؤا بين دائرة الاراضي الاسرائيلية والمؤسسات الاستيطانية، للسيطرة على الأرض في يافا، مضيفا أن رجال أعمال عرب حاولوا دخول مناقصة عام 2010، إلا أن السعر الذي قدم من قبلهم، تم كشفة للمؤسسات الاستيطانية ، ليقدموا سعر اعلى بنسبة بسيطة، وبهذا الشكل سيطروا على معظم قطع الاراضي التي يم الاعلان عنها .

واوضح ان المؤسسات اليافوية قررت العمل على الصعيد الجماهيري اجتجاجا على تسريب أراضي المدينة للمستوطنين، وذلك بتنظيم المظاهرات، والتوجّه للقضاء من أجل وقف هذه المناقصة، في حين قدمت النائب حنين الزعبي ورقة امام الكنيسيت لمنع بيع “ارض السوق” لحين التوصل لتسوية .