“شينخوا”:تزايد عمليات اختطاف الفتيات في الصراع السوري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أصبح الاختطاف مصدر خوف رئيسي لدى جميع الأسر السورية ولا سيما بعد تقارير تزعم اختطاف قرابة ألف فتاة عبر أرجاء البلاد، ما دفع الأسر إلى الإبقاء على الفتيات داخل المنازل أو اتخاذ تدابير وقائية مكروهة، حسب شينخوا الصينية.

في بداية الصراع المستمر منذ 27 شهرا، كان السوريون يشعرون بالقلق بشأن الأطفال الذكور على خلفية تسجيل عمليات اختطاف كثيرة من أجل الفدية أو السطو المسلح أو حتى الانتقام.

ولكن منذ ما يزيد على عام، تزايدت عمليات الاختطاف التي تستهدف الفتيات، وسجلت وسائل إعلام محلية اختطاف أكثر من ألف فتاة، وفي هذا الصدد، قال قاسم سليمان، أمين لجنة المصالحة بوزارة المصالحة الوطنية أمس، لصحيفة “الوطن”،: إن “نحو ألف إمرأة اختطفن في سوريا، وتم اغتصاب 37 ألف إمرأة في ريف العاصمة دمشق وحدها”.

وأضاف سليمان أن غالبية حالات الاختطاف سجلت في بلدتي المليحة وشبعة بريف دمشق إضافة إلى مدينة برزة القريبة من دمشق، وكانت هناك حالات أخرى في مخيم اليرموك للاجئين والمعظمية.

وفي السياق ذاته، قالت سيدة تدعى ناهد، وهي أم لثلاثة أطفال، “تعودت على اصطحاب ابنتي البالغة من العمر 14 عاما إلى المدرسة والعودة لمرافقتها إلى المنزل”، مشيرة إلى اختطاف فتاة من أقربائها في حي الميدان بدمشق قبل خمسة أشهر، مضيفة أن مسلحين اختطفوا الفتاة البالغة من العمر 13 عاما بينما كانت في طريق عودتها من المدرسة إلى المنزل، وتابعت ناهد قائلة “لقد تم احتجازها لمدة 24 ساعة، وتمكنت أسرتها من دفع فدية قيمتها 600 ألف ليرة سورية لاستعادتها”.

والأسوأ، وفي حالات أخرى، أنه تم اختطاف فتيات يبلغن من العمر ما بين 18 و 20 عاما في مناطق ريفية من أجل ممارسة الجنس وليس من أجل المال، وقال سليمان إنه “إذا دخل مقاتل أجنبي أي منزل يصبح كل شيء في المنزل ملكا له، وهذا ما حدث عندما دخل مسلحون منازل الناس واغتصبوا الأمهات والبنات والأخوات أمام الأباء”.

ويتهم مسئولون وكثير من المواطنين إسلاميين ومتطرفين أجانب يقاتلون إلى جانب قوات المعارضة المسلحة من أجل إسقاط الحكومة السورية، بارتكاب مثل هذه الأعمال، ويقولون إنهم يطبقون مذهبهم وتفسيرهم الخاص للإسلام.

وكالات

اخبارمصر-البديل