استقالة عضو بارز بالمعارضة السورية احتجاجًا على “زيادة الثرثرة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن “عبد الجبارالعكيدي” رئيس “المجلس العسكري” المعارض في حلب وأحد الأعضاء الأساسيين في مجلس “القيادة العسكرية العليا لهيئة الأركان” في المجموعات المسلحة، اليوم استقالته من مجلس القيادة، متحدّثا عن “سقوطه في نظر غالبية مسلحي المعارضة”.

ونقلت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الامريكية أن هذه الاستقالة بعد نحو أسبوعين من اتخاذ المجلس قرارا بفصل “العكيدي” من منصبه في قيادة “المجلس العسكري” في حلب، وبررّ العكيدي الإستقالة بسبب بعض “التصرّفات الصبيانية” لبعض أعضاء مجلس “القيادة العسكرية العليا لهيئة الأركان” “التي يرأسها سليم إدريس”، وانشغالهم فقط بالثرثرة والمناصب والسفر”.

واعتبر أن هذه التصرفات أدّت إلى “سقوط هذا المجلس في نظر غالبية المسلحّين”، رئيس المجلس الثوري العسكري في حلب “خابت توقعاته” بعد معركة القصير، بعدما كان قد قدم مع جنوده لرفع الحصار عن المدينة والقتال لتحريرها، تلبية لدعوة القيادة العليا لهئية أركان “المجموعات المسلحة”، وأدت خلافات القيادات الميدانية في القصير إلى انسحاب المعارضين من المدينة، فعاد العكيدي إلى حلب ليستقيل من هيئة أركان العناصر المسلحة بسبب “التصرفات الصبيانية” لبعض أعضاء المجلس وانشغالهم بالمناصب.

وإذا كان توقيت استقالة العكيدي خطير على أبواب معركة حلب، فإن الأخير غمز من قناة رئيس أركان “العناصر المسلحة” سليم إدريس، حين أشار إلى انشغال بعض القيادات “بالثرثرة والمناصب والسفر”، ما يؤكد الخلافات الحادة بين قيادي المعارضة المسلحة، في حين تسعى الدول المسماة بأصدقاء سوريا جاهدة لتوحيد المعارضة السياسية والعسكرية، وجمع أطيافها الموزعة بين داخل سوريا وخارجها.

وكالات

اخبارمصر-البديل