قبل أسبوع من 30 يونيو..”القرضاوي” يفتي بحرمة اسقاط “مرسي”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 أفتى “يوسف القرضاوي” رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” بحرمة إسقاط الرئيس محمد مرسي قبل أكثر من أسبوع على موعد مظاهرات 30 يونيو، قائلا إنه “منتخب بشكل شرعي وهو “رجل صائم قائم يخاف الله” مضيفا أنه يعمل منذ بداية حكمه على تحسين الخدمات”.

وتابع القرضاوي ـ في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بالعاصمة القطرية الدوحة ـ متسائلاً: “كل يوم هناك من يقول لا نريد مرسي لماذا؟ هل فسق مرسي أو عصى الله أو زنا أو وقف ضد الشعب؟ ومع ذلك أرادوا قتله في قصره وهو لم يفعل شيئا ولم يأمر بقتل أحد، هناك جهات لا تريد لمصر أن تستقر،  لماذا تريدون ذلك أعجب لذلك!! ينتظرون يوم 30 يونيو يريدون أن يجتمعوا ويطالبوا بإسقاط مصر وبانتخابات جديدة هذا عجيب!”.

وحذر القرضاوي من دخول أنصار النظام السابق ومن يوصفون بالفلول على خط المظاهرات، قائلا: “الشباب الصادق لا يحكم الشارع بل أولئك الذين يمتلكون السلاح والمولوتوف،  ويريدون تعطيل البلد وأنا أقول هذا شر على مصر، لا أحض الناس على الخروج في هذا اليوم، ولا أقبل من يطالب مرسي بالخروج من الحكم، لا يجوز لأحد أن يرفع صوته بخروج مرسي لأنه منتخب شرعا وهو ولي الأمر المسلم الذي يجب أن يطاع بأمر الله.”

وختم القرضاوي بالقول: “هذا مرسي ولي أمرنا ولا بد أن نطيعه، لا يجوز الخروج عن طاعته والمطالبة بتغييره قبل انتهاء مدته، أقول حرام عليكم دعوة الناس إلى هذه الفتنة والمطالبة بخروج محمد مرسي”.

وشرح القرضاوي دوافع إصدار فتوى الدعوة إلى الجهاد في سوريا بعد سقوط القصير وتطرق إلى الشكوى السورية بحقه وبحق عدد من رجال الدين، بينهم مفتي السعودية ومحمد العريفي ومحمد حسان وصفوت حجازي قائلا: “هذا حقنا أنتم تقتلون الناس دون حياء أو إنسانية، أنتم تقتلون الأطفال وتغتصبون النساء أعراض أمهاتنا أخواتنا ينتهكها هؤلاء فكيف لا نغضب، عار عليكم يا أمة الإسلام وأتباع محمد أن تتركوا إخوانكم في سوريا تسفك دماؤهم.”