هآرتس: استقطاب غير مسبوق فى مصر قبل 30 يونيو

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت صحيفة “هآرتس” السرائيلية اليوم السبت، تقريرا لها حول دعوات التظاهر يوم 30 يونيو، للمطالبة بإسقاط الرئيس “محمد مرسي”، موضحة أن دعوات التظاهر تلقى استقطابا وترحيبا غير مسبوق لدى الشارع المصري، حسب وصف الصحيفة.

وأشارت “هآرتس” إلى أنه في ظل هذا الاستقطاب الكبير الذي تلقاه دعوات إسقاط مرسي في مصر، فمن المتوقع أن يشهد يوم 30 يونيو مظاهرات ضخمة في كافحة أنحاء مصر، ربما تتحول لنزاع مسلح بين مؤيدي ومعارض الرئيس “محمد مرسي” والإخوان المسلمين بشكل عام.

وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية إلي موقف الجيش المصري من تلك الدعوات التي وجهتها المعارضة المصرية للمشاركة في تظاهرات 30 يونيو، موضحة أن الجيش يفضل عدم إقحام نفسه في هذا الصراع السياسي بين المعارضة والإخوان رغم كل الدعوات التي تلقتها قيادات المؤسسة العسكرية.

ولفتت “هآرتس” إلى أن المعارضة المصرية لا تنوي تحويل التظاهرات عن مسارها الطبيعي وتناشد المشاركين في تظاهرات 30 يونيو بالحفاظ علي النهج السلمي من أجل التعبير عن رؤيتهم، مضيفة أن بعض فصائل المعارضة رأت في توقيعات حملة “تمرد” تعبيرا حضاريا عن احتجاج المواطنيين.

وأوضحت “هآرتس” أن المعارضة المصرية تهدف من وراء دعوات 30 يونيو إلي إسقاط “محمد مرسي” وعقد انتخابات جديدة، علي غرار ما حدث خلال ثورة 25 يناير عام 2011 والتي انتهت بسقوط نظام “مبارك” وعقد انتخابات برلمانية ورئاسية.

وانتقلت الصحيفة الإسرائيلية إلي موقف بعض مشايخ القنوات الدينية الذين استنكروا تنظيم هذه التظاهرات التي تهدف لإسقاط “مرسي” عن الحكم، موضحة أن هذه الدعوات الدينية لقيت معارضة من قبل شيخ الأزهر “أحمد الطيب” الذي أكد أن التظاهرات حق مكفول للجميع شريطة أن تكون سلمية وخالية من العنف.

وأكدت الصحيفة أن قرارات الرئيس “محمد مرسي” الأخيرة عززت من حشد المعارضة لتظاهرات يوم 30 يونيو، مستشهدة بالغضب الذي أعقب قرار تعيين بعض قيادات الجماعات الإسلامية محافظين، خاصة في محافظة الأقصر حيث استقال وزير السياحة اعتراضا علي القرار.