معاريف: “مرسي” يسعى لمكاسب شخصية من قطع العلاقات مع سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت صحيفة “معاريف” تقريرا اليوم السبت، حول تأثير قرار الرئيس محمد مرسي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا علي المستويين الخارجي والداخلي.

وبدأت الصحيفة العبرية بالمستوي الداخلي، موضحة أن مشهد دخول مرسي للمؤتمر حاملا في يده اليمني علم مصر وفي اليسرى علم المعارضة السورية أثار غضب الأوساط المصرية الداخلية، وعكس ما تمنى مرسي بأن يكون دعما له في تظاهرات 30 يونيو، ونقلت عن “محمد زارع” رئيس المنظمة العربية للإصلاح في مصر ” قرار محمد مرسي يعني تخريب أي فرصة لمصر من أجل لعب دور مستقبلي في تسوية الأزمة السورية، مرسي يضحي بالمصالح الوطنية من أجل منفعته الشخصية، فضلا عن أنه يقحم مصر في صراع سني شيعي لم تكن طرفا فيه منذ القدم”.

وأضاف زارع أن “مصر منذ فترة تتبع سياسة الاعتدال والنأي بالنفس عن الصراعات الطائفية حتى ذلك كان في عهد مبارك، لكن مرسي أدخل مصر في صراع بين المحور السني بقيادة قطر والسعودية والشيعي متمثل في إيران وحزب الله، مرسي لجأ للمحور السني هربا من الصراعات الداخلية وطمعا في تعزيز شعبيته لكن هذا القرار خطير ويمكن أن يؤدي لاندلاع حرب أهلية في مصر”.

وانتقلت الصحيفة لتأثير قرار مرسي علي الساحة الدولية، موضحة أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية لقي ردا وصفته بالعاجل من قبل طهران حيث أعلنت أن قرارا كهذا سيتسبب في إنهاء الاتفاقيات الاقتصادية والمالية المبرمة مع القاهرة، فضلا عن رد فعل باقي الدول مثل روسيا.

وأكدت الصحيفة العبرية أن مرسي بقرار قطع العلاقات مع سوريا أراد توظيف القرار لصالح منفعته الشخصية وجني مكاسب شخصية منه، مضيفة “لكن مردود هذا القرار في الشارع المصري جاء مخالفا لرغبة مرسي، حيث هناك سخط من القرار واتهامات وجهت له خاصة وأن القرار جاء بعد قرار واشنطن بتسليح المعارضة السورية عسكريا.

ولفتت صحيفة “معاريف” أن قرار مرسي بقطع العلاقات مع سوريا عقب قرار واشنطن بتسليح المعارضة عزز فكرة أن الحكومة الحالية تابعة لواشنطن وأن وصول الإخوان المسلمين للحكم جاء بمساعدات أمريكية وتشويه لبعض الحقائق وترويج مصطلحات وهمية بأن الأخوان معادين لواشنطن.