تركمانستان تستقبل أول سفير إسرائيلي فى تاريخها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قدم السفير الإسرائيلي الجديد “شمي تسور” هذا الأسبوع أوراق تعيينه سفيرا لرئيس تركمانستان “قربان قولي بيردي محمدون”، ليكون بذلك السفير الإسرائيلي الأول في العاصمة التركمانية عشق أباد.

وبحسب “معاريف” اليوم،  فإن تركمانستان وافقت على التعيين بعد أن رفضت السلطات هناك سابقا قبول تعيين سفيرين بشبهة علاقتهما بالموساد، وكتبت الصحيفة أن إسرائيل ترى أهمية استراتيجية في العلاقات الدبلوماسية مع تركمانستان، التي كانت سابقا ضمن جمهوريات الاتحاد السوفييتي، وتقع في مركز آسيا، ويصل طول حدودها مع إيران نحو ألف كيلومتر.

وأشارت إلى أن “تسور”، السفير الإسرائيلي السابق في نيوزيلندا، دأب على زيارة عشق أباد حتى اكتسب ثقة السلطات هناك، وتقرر بالنتيجة تعيينه سفيرا رسميا.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية في حينه “أفيجدور ليبرمان” قد توصل في 2009 إلى تفاهمات مع تركمانستان بشأن فتح سفارة إسرائيلية في الدولة الإسلامية، ولكن قراره تعيين المقرب منه “روؤين دينئيل” قوبل بالرفض لكونه أشغل في السابق منصب الملحق الأول للموساد في موسكو، واضطر للعودة إلى إسرائيل بعد تورطه في صراع داخلي بين أجهزة الأمن الروسية.

وفي المحاولة الثانية عام 2010 اقترح “حاييم كورن”، إلا أن تركمانستان رفضته بسبب شبهات بكونه تابع لصفوف الاستخبارات الإسرائيلية، خاصة وأنه عمل مرشدا في الكلية للأمن القومي، وفي حينه قالت السلطات في تركمانستان “لا نريد جاسوسا من الموساد“.

وأشارت “معاريف” إلى أن “تسور” تحدث مع الرئيس التركمانستاني “محمدوف”، ومع وزير الخارجية “رشيد مردوف”، كما أشارت إلى أن “محمدوف” قد لفت إلى زيارته لإسرائيل عام 1997 عندما أشغل منصب وزير الصحة، وأبدى إعجابه بإنجازات إسرائيل في مجال الطب والزراعة والمياه، ومجالات أخرى يسعى للتعاون فيها مع إسرائيل.

ونقل عن “محمدوف” قوله إن التعاون والتفاهم والمشاريع الاقتصادية هي الأساس الأفضل لحل المشاكل والصراعات.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية – في أعقاب التعيين – إن من ينظر إلى الخريطة يستطيع أن يلاحظ الأهمية الجيوسياسية لتركمانستان، ويلاحظ موقعها على خارطة الطاقة العالمية، وأضافت أن إسرائيل ترغب بتوطيد العلاقات مع تركمانستان.