نائب رئيس جنوب السودان يزور الخرطوم لنزع فتيل الأزمة بين البلدين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت جريدة سودان تريبيون اليوم الجمعة، إن نائب رئيس جنوب السودان سوف يزور الخرطوم الخميس المقبل، لفتح محادثات على مستوى أعلى منذ هدد السودان بوقف تدفق النفط عبر الحدود قبل أسبوعين.

وذكرت الجريدة السوادنية أن العلاقات الثنائية وصلت إلى مستوى جديد هذا الشهر عندما صرحت السودان بأنها ستوقف صادرات النفط لجوبا متهمه اياها بدعم عمليات المتمردين عبر الحدود المشتركة ونفت جوبا الاتهام.

وأشارت الجريدة إلى أنه منذ ذلك الحين، والاتحاد الإفريقي في محاولة لنزع فتيل الخلاف، على أمل تحقيق سلام نسبي  بين الجارتين، اللتين انشقتا في عام 2011، بعد خوضهما عقودا من الحروب الأهلية التي انتهت في عام 2005، واقتربت من الحرب في أبريل 2012 عندما تصاعدت التوترات بشأن رسوم خطوط الأنابيب والنفط والأراضي المتنازع عليها، مشيرة لما جاء في وكالة الأنباء السودانية أن البلدين اتفقا على زيارة نائب رئيس جنوب السودان للخرطوم الخميس القادم بعد أن كان مقرر لها يوم الأحد وتم تأجيلها.

وقالت تريبيون إن النزاع لا يقتصر على كلا البلدين بل  يهدد الإمدادات إلى المشترين في آسيا مثل شركة البترول الوطنية الصينية، الهند فيديش وبتروناس الماليزية، التي تعمل في حقول النفط في كلا البلدين.

وذكرت الجريدة أن النفط يستخدم كمصدر رئيسي لميزانية السودان حتى بعد انفصال الجنوب في يوليو 2011، عندما فقدت الخرطوم 75% من إنتاجها من النفط ومكانتها باعتبارها دولة مصدرة للنفط بين عشية وضحاها.

وقالت الجريدة أن كلا البلدين يتهم كل منهما الآخر بدعم متمردين في إقليم الطرف الآخر، وتعتبر تلك واحدة من العديد من الصراعات الناجمة عن انقسام دولة كانت يوما من أكبر الدول الإفريقية.