“بديع” يتحدث عن الطاعة والبيعة في رسالته الأسبوعية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

اختص محمد بديع- المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، فى رسالته خلال الأسبوع الجارى، بالحديث عن هجرة الرسول، وبيعة العقبة الأولى والثانية، إلا أن المجتمع فى المدينة كان متباينا تباينا شديدًا في مدى الإيمان والهدى والاستجابة والطاعة، وكان هناك السابقون بالإيمان، من أصحاب بيعة العقبة الأولى والثانية، وهؤلاء كان لهم فضلهم ومكانتهم، لسبقهم وسرعة استجابتهم، وحملهم أمانة الدعوة في بداياتها، ولهذا أخذوا هذا الوصف الكريم – مع إخوانهم المهاجرين.

وقال “بديع” أن الأمر في المدينة المنورة بعد هجرة الرسول إليها، رغم أنها – فى مجموعها – استقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أروع استقبال وأحسنه، وأسلمت وحسن إسلامها وانقيادها لرسول الله واستجابت لأوامره، وقدم الأنصار أروع الأمثلة فى الإيثار، لم تعرف البشرية مثله، مدحهم القرآن الكريم بثناء رب العزة عليهم، وكان نشيدهم دليلا على ذلك.

وأضاف “بديع”، إلى أنه كان هناك عموم أهل المدينة من الأوس والخزرج والذين دخل الإسلام كل بيت من بيوتهم، ووجدوا فى الإسلام نعمة الهدى بعد الضلال، ونعمة الوحدة بعد الشقاق والخلاف، ونعمة الأمن بعد التنازع والحروب، وهم الذين رَحَّبوا بإخوانهم المهاجرين واستضافوهم وآثروهم على أنفسهم”.

أخبار مصر- البديل