ممالك الخليج يسعون للانتقام من “حزب الله” بطرد اللبنانيين الشيعة من بلادهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلنت بلدان مجلس التعاون الخليجي يوم الاثنين 10 يونيو عن تنفيذ عقوبات بحق المغتربين على أراضيها من “أعضاء حزب الله” دون أن تعطي المزيد من التفاصيل عن طريقة تحديد انتماء هذا المغترب أو ذاك إلى الحزب المذكور، لذلك فالعديد من الشيعة المغتربين في بلدان الخليج يخشون اليوم أن يرحلوا بطريقة اعتباطية، حسب فرانس 24.

وأعلنت هذه البلدان أن العقوبات التي ستطبق على هؤلاء المغتربين ستخص “إقامتهم في البلد” ومصالحهم “المالية والتجارية”، والتدابير التي ينوي اتخاذها المجلس تخص أساسا منح الإقامات لأعضاء حزب الله والمعاملات التجارية والمالية لهؤلاء الأعضاء في بلدان الخليج الستة، لكن هذه التدابير تقلق جميع المغتربين اللبنانيين الشيعة الذين يتذكرون أنه في 2009 و2012 أجبر العديد منهم الأشخاص على مغادرة بلدان الخليج وترك ممتلكاتهم

وقال “أمل” أحد المواطنين اللبنانيين في دول الخليج: إنه ولد في الإمارات العربية المتحدة وقد أجبر على مغادرة البلد عام  2006إنها عمليات “ترحيل لأسباب أمنية وهو ترحيل  فورى لا يتعدى أجله48 وربما 24 ساعة لمغادرة الأراضي، وأضاف إنه قرار لا تصدره المحكمة وإنما إدارة الحدود المكلفة بمنح تصاريح العمل أو مباشرة من ديوان الأمير في البلد، ولذلك فلا مجال للطعن عليه.

وأضاف أمل ” سهل جدا أن يحدد المغتربون الشيعة انطلاقا من نوعية نشاطهم ومعارفهم والمساجد التي يرتادونها وغير ذلك، وإدارة البلد مجمعة مركزيا منذ 2009، ومن ثم فجميع الأنشطة التجارية والمالية لأي شخص مقيدة في قوائم ومن السهل جدا تحديدها.

وتابع “أمل”: لقد حدثت عمليات ترحيل في الماضي وهي دائما تؤدي إلى مآس إنسانية، كما أعرف أصحاب مطاعم عاملة هنا منذ أكثر من 20 سنة رحلوا، وكان هؤلاء الأشخاص يديرون أعمالا مزدهرة، حيث كان يطلب منهم بيع محلاتهم خلال أيام، وكان الكفلاء المحليون يشترون هذه المؤسسات بأسعار معقولة، لكن غالبا ما كانت تباع بأسعار بخسة أو لا تباع مطلقا، لكن الوضع الأسوأ هو وضع المغتربين القادمين منذ فترة قصيرة لأنهم يعودون إلى لبنان بلا شيء.