طبيب إسرائيلي: مشاهد جرحى حرب أكتوبر ما زالت تطاردني حتى اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها اليوم الاربعاء عن طبيب عسكري شارك في حرب أكتوبر 1973، كان يخدم بلواء “جولاني”، أكد أنه برغم مرور نحو 40 عاما علي الحرب إلا إن مشاهد الجرحى الإسرائيليين الذين كانوا ينقلون له ما زالت تطارده حتي اليوم.

وبدأت الصحيفة العبرية تقريرها بسرد جانب من حياة الطبيب الشخصية، حيث يدعى “ميكي وينر” شارك في حرب 1973 منذ يوم 8 أكتوبر حتي 22 أكتوبر، مشيرة أنه ما زال يحتفظ حتي يومنا هذا بعدد من التقارير الطبية حول جرحى وقتل الحرب، وأنه كثيرا ما يجلس يتذكر هذه الأيام عبر تلك التقارير.

وتحدث الطبيب الإسرائيلي عن بعض تلك الاصابات التي شاهدها بنفسه وأشرف علي علاجها، موضحا أكثر هذه الاصابات التي لم تفارق ذاكرته حتى الأن جندي بُترت قدمه بعد تعرضه لشظايا بقدمة اليسرى، وهذا أخر أصيب بكسر في العمود الفقري وكانت عملية علاجه صعبة جدا، حسب وصف الطبيب الإسرائيلي.

وأوضح الطبيب الإسرائيلي أنه رغم مرور نحو 4 عقود علي حرب أكتوبر 1973، إلا أنه ما زال يتذكر تلك المشاهد التي يقشعر لها الأبدان حسب وصفه بالجبهة السورية في الجولان، مضيفا أنه تقلد العديد من المناصب الطبية بالجيش الإسرائيلي حتى أضحى كبير أطباء الجيش عام 1991 وحتى 1994.

وأكدت “معاريف” أن الطبيب الإسرائيلي ما زال يحتفظ حتى الأن بأكثر من 200 اسم جرحى ومصابين، معظمهم تابعين للواء جولاني ووحدات المدرعات.