رئيس مركز الكويت للدراسات: مصر أصبحت خطرًا علي الكويت ودول الخليج

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 أكد رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية الدكتور “سامي الفرج” أن مصر أصبحت خطرًا على الكويت ودول الخليج، ولذلك فإن ثمة مصريين يعملون بمواقع حساسة في الكويت سيتم إنهاء عقود عملهم وهؤلاء قلة وليسوا غالبية عظمة، على حد قوله.

وقال “الفرج”، في تصريحات لصحيفة “الوطن” الكويتية، في عددها الصادر اليوم “الأربعاء”، “إن ذلك يأتي بسبب الخوف من تسريب معلومات، وفي الأصل هذا خطأ أن يوجد غير كويتيين في مواقع حساسة بالبلاد وعلينا أن نقوم بما تقوم به دول العالم والتي لا تسمح لغير مواطنيها بالعمل في أية مواقع حساسة”.

وأضاف: “أنظر هل تجد كويتيًا أو من أية جنسية يعمل في ديوان الرئاسة المصرية حتى نسمح بأن يعمل مصري في الديوان الأميري عندنا مثلاً”.

وبشأن ما يتردد عن استثمار أموال خليجية طائلة في إثيوبيا، أجاب “الفرج” بالقول: “عندنا سياستان موجهتان لمصر بعد التغيير الذي حدث في نظام حكمها الأولى موجهة للشعب، والأخرى، موجهة لنظام حكم الإخوان، فإما الأولى والتي هي للشعب فهي ثبات موقفنا منه، بمعنى أنه ليس هناك شيء ستقوم به دول الخليج في سبيل إفقار المصريين، والرسالة الثانية الموجهة لنظام الإخوان المسلمين إن ثمة مصريين يعملون بمواقع حساسة في الدولة الخليجية سيتم إنهاء عقود عملهم وهؤلاء قلة وليسوا أغلبية عظمى”.

وعن أهمية الرسالة للنظام الإخواني الحاكم في مصر، قال “الفرج”: “لأن أول نبرة لوزارة الخارجية المصرية بعد تولي الإخوان الحكم قالت بعدم وجوب وراثة صداقات وعداوات نظام مبارك ولابد من اتباع سياسة جديدة، وقد توجسنا شرًا منذ ذلك الوقت، لأن بنية الأمن العربي على الأقل فيما يتعلق بأمن الخليج تعتبر أن لمصر دورًا أساسيًا كرافد للقوات المسلحة الخليجية.

وتابع: “ومن جانب آخر فان دول الخليج رافد للاقتصاد المصري بما يحقق الاستقرار، لكن ما حدث أن الأموال الخليجية لم تتم ترجمتها إلى خدمات اقتصادية واجتماعية ترفع من مستوى معيشة المواطن المصري ولا تجعله مضطرًا للاحتجاج، وهذا بسبب نخب سياسية واقتصادية أوصلت مصر إلى هذه الحالة التي هي عليه الآن.

وحول ما يتردد عن أن مصر أصبحت خطرًا على أمن الخليج، قال: “نعم النظام المصري الحالي يعتبر خطرًا على أمن الخليج، وهذا الكلام أقوله بكل صراحة وكل ما عدا ذلك من كلام فهو دبلوماسي.

وعن السياسة الخليجية تجاه مصر وما يقال عن دعمها لقضية سد “النهضة” الإثيوبي، أضاف “الفرج” بالقول: “دول الخليج لن توقف دعمها لمشاريع مؤسسية في مصر وعندما نتكلم عن مشاريع في إثيوبيا أو غيرها من شأنها أن تؤثر على الأمن الغذائي أو الأمن المائي لمصر فأعتقد أننا نفكر مليا قبل الدخول في مثل هذه المشاريع، ولكن من الممكن أن نرسل رسائل ومن الممكن نوعز لشركة ما أن تتحدث عن استزراع خمسة ملايين فدان.

وعن الموقف الكويتي من مصر في ظل حكم الإخوان، أجاب “الفرج”: “وضع الكويت الجغرافي والاستراتيجي لا يجعل لها مع مصر المواجهة الواضحة كما هو الحال مع إيران على سبيل المثال، ومن ثم من غير الممكن أن تسمع تصريحات كويتية بشأن خطوات النظام المصري المستقبلية لكننا في الوقت نفسه لا نخرج عن سياسة مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف: “وحتى الآن زيارات المسؤولين المصريين الكبار قليلة جدًا إلى بلدان الخليج، وما ذلك إلا أننا نتوجس شرًا، فنحن على ثقة تامة بأن ما يقوم به نظام الحكم الإخواني في مصر الآن هو نتيجة استراتيجية مكتوبة منذ زمن”.

وكالات

أخبار البديل – عربي ودولي