“السفير”: أحداث صيدا تعطل عقد المجلس النيابي اللبناني

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تناولت الصحف اللبنانية اليوم الشأن الداخلي مع تطورات ملف الانتخابات النيابية والتمديد للمجلس النيابي على وقع الأحداث الأمنية التي شهدتها أمس عاصمة الجنوب صيدا.

وعقبت صحيفة “السفير” علي أحداث صيدا أمس معتبرة أن مشروع الفتنة انتقل بكل عدّته وعديدة من البقاع الشمالي في البقاع إلى صيدا، عبر من وصفتهم بـ “الطارئين على المدينة الذين يحترفون الإساءة اليها ويجعلون منها مسرحا لمغامراتهم العبثية”، مضيفة أن “صيدا” أثبتت مرة أخرى أنها قد تهتز، لكنها لا تقع في المحظور، متكئة على تاريخ وطني وعروبي عريق، هو أقوى من أن يصادره عابرو السبيل.

وأوضحت “السفير” أنه علي الرغم من وقع تلك الأحداث لم يكن مفاجئا إلا أنه تسبب في وقع قلاقل وأثار الذعر بين المواطنيين، مشيرةإلى أنه بعد طرابلس والبقاع الشمالي جاء دور صيدا لتواجه الخطر الأمني، لافتة إلى أن موقع صيدا يكتسب خصوصية إضافية، لكونه يشكل الممر الحيوي إلى عمق الجنوب، وبالتالي فإن هناك قرارا لدى قيادة الجيش بعدم الإفساح في المجال أمام قطع هذا الطريق، لما يمكن أن يسببه ذلك من تداعيات خطيرة.

ومع تلاحق “الظروف الاستثنائية” التي استندت اليها أكثرية أعضاء مجلس النواب لتبرير تأجيل الانتخابات النيابية، أخفق المجلس الدستوري للمرة الثالثة على التوالي في الانعقاد للنظر في الطعنين المقدمين من رئيس الجمهورية “ميشال سليمان” وتكتل “التغيير والإصلاح” في قانون التمديد، فحضر أمس 7 أعضاء وغاب 3 آخرين، وبذلك يصبح قانون التمديد للمجلس النيابي نافذا بدءا من الخميس “تاريخ انتهاء ولاية المجلس وبدء فترة التمديد لسنة وخمسة أشهر.

وكالات

اخبارمصر-البديل