الـ “طالطجية” تطفو على السطح.. طالب يحمل فرد خرطوش داخل لجنة الامتحان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

“الطلطجية” فئة جديدة ضمن الفئات التي ابتلي بها المجتمع بعد الثورة؛ نتيجة للانفلات الأمني وانتشار “البلطجية” في ربوع مصر، واختفاء الرادع الأمني أو الاجتماعي.

و”الطلطجية” كلمة من مقطعين، أولهما “طالب”، وثانيهما “بلطجي”. ورغم طفو هذه الفئة الفاسدة المفسدة في المجتمع، إلا أن أحدًا من المسئولين أو المختصين لم يلتفت إلى هذه الظاهرة رغم تفشي هذه النوعية من الطلبة الذين يرون منذ طفولتهم وصباهم أن العنف هو الوسيلة التي يتعاملون بها مع المجتمع لنيل الحقوق أو للاستيلاء على ما ليس من حقهم.

هذا ما تؤكده الواقعة التي حدثت في بلقاس عندما ألقت قوات الأمن القبض على الطالب “إسلام ع. ف. م.”، والبالغ من العمر 18 سنة، والمقيم بالسوق العمومي ببلقاس، محافظة الدقهلية، وبحوزته “فرد خرطوش” داخل لجنة الامتحان بمدرسة علي عبد الرازق الثانوية الصناعية ببلقاس!!

فأثناء تواجد الرائد علي وجدي إسلام، وأمين الشرطة محمد عبد التواب بالمدرسة، أبلغهما أحد الطلبة أن هناك طالبًا بإحدى اللجان يحمل “فرد خرطوش”.

توجه الرائد والأمين إلى رئيس اللجان وأبلغاه، ثم توجهوا جميعًا إلى مقر اللجنة التي حددها الطالب المبلغ، وتم العثور بالفعل على السلاح بحوزة الطالب، فتم التحفظ على السلاح بمعرفة رجال الشرطة، الذين سمحوا لـ “الطالطجي” باستكمال الامتحان، وانتشروا حول اللجنة لتأمينها خشية هروب المتهم، وللقبض عليه عقب انتهائه من أداء الامتحان.

وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 15398 لسنة 2013 جنح بلقاس، وتم تحريز السلاح، وجارٍ عرض “الطالطجي” على النيابة؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

نعم رجال الأمن قاموا بواجبكم، ولكن هل الأمر يكون بهذا قد انتهى؟ وهل حبس الطالب سيحل المشكلة، أم يزيد من عدد المجرمين؟ ألا يستحق الأمر من كل المسئولين وقفة جادة وحازمة لنمع هذه الظاهرة الجديدة، خاصة أن هذه الفئة في مرحلة سنية حرجة لا تعي خطورة ما تفعل؟

لماذا لا يتم التدخل المبكر لدراسة هذه الظاهرة والسيطرة عليها؛ حتى لا يتفشى العنف داخل مصر؟