يديعوت أحرونوت:”كيري” عرض خطة اقتصادية على السلطة الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية اليوم الأحد أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وخلال زيارته للمنطقة الأسبوع الماضي، عرض خطة اقتصادية أعدها لصالح السلطة، مكونة من 7 مواضيع لتطوير واستغلال الثروات الطبيعية في الأراضي الفلسطينية.

وتتضمن خطة كيري الاقتصادية تطوير حقول الغاز قبالة شواطئ قطاع غزة والسماح للفلسطينيين باستغلال حقول البوتاس شمالي البحر الميت، والسماح للسلطة لتهيئة وإعداد البنية التحتية في المنطقة المصنفة “سي” والواقعة تحت السيطرة “الإسرائيلية” الكاملة.

يشار إلى أن “إسرائيل” ما زالت تعارض السماح للفلسطينيين بالاستثمار في المنطقة “سي” كما هو الحال في منطقة شمال البحر الميت، وأبدى مسؤولين صهاينة مخاوفهم من أن يشكل تطبيق الخطة الاقتصادية مدخلا لنقل أجزاء من المنطقة “سي” لسيادة السلطة.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الأوساط السياسية “الإسرائيلية” لم تبد معارضتها للسماح للفلسطينيين باستخراج الغاز واستخدامه من قبل السلطة لإنهاء الارتباط في مجال الطاقة مع شركة الكهرباء الصهيونية.

وتعد الخطة الاقتصادية جزءا لا يتجزأ من الخطة السياسية التي يعمل وزير الخارجية الأميركي على تحقيقها، من خلال إعداد البنية التحتية للفلسطينيين لتمكينهم من الانفصال عن البنية التحتية الاقتصادية الإسرائيلية.

وتهدف خطة استخراج الغاز بناء محطة للتزويد الطاقة في منطقة جنين بقوة 600 ميغاواط، لتزويد باقي مناطق الضفة الغربية، في حين تعمل في غزة الآن محطة للطاقة الكهربائية أقامها الأوروبيون تعمل حاليا بالمازوت، رغم أنها أعدت للعمل بالغاز.

وتشمل خطة كيري أيضاً إقامة محطة لتنقية المياه في قطاع غزة، من أجل تحرير القطاع من السيطرة الإسرائيلية على مصدري الماء والكهرباء فيه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الغاز تم اكتشافه أمام السواحل الغزية قبل نحو 10 سنوات، إلا أن المعارضة الإسرائيلية المستمرة حالت دون تطوير حقول الغاز المكتشفة خوفا من استغلال ذلك لتمويل أعمال “الإرهاب” حسب المزاعم الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن مسؤول اللجنة الرباعية توني بلير ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينس بحثا الأسبوع الماضي تفاصيل خطة كيري، بالإضافة إلى بحث إمكانية فتح اتفاقية باريس الاقتصادية الموقعة مع السلطة للنقاش بناء على طلب الفلسطينيين.

كما تناول اجتماعهما إمكانية إقامة مرفأ بريا في منطقة جنين لاستقبال الوقود القادم عبر ميناء حيفا بوساطة أنبوب خاص بذلك، بالإضافة إلى استقبال الحاويات الضخمة التي تنقل البضائع للفلسطينيين.