“امسك متحرش”: التحرش الجنسي أصبح ممنهجاً لإقصاء المرأة عن الحياة السياسية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال حسين الشافعي، مدير وحدة التواصل المجتمعى بحركة “امسك متحرش” إن الاعتداء الجنسي على الصحفيات والناشطات لم ينتهى بعد، حيث أننا لم نر كم من الاعتداءات الجماعية التي حدثت فى الفترة من أكتوبر 2012 حتى الآن، بالمقارنة بالثلاثين عاماً طوال حكم مبارك.

وأضاف الشافعى لـ”البديل”، خلال مشاركته فى الوقفة الاحتجاجية التى نظمتها عدد من المنظمات الحقوقية لإحياء الذكرى الثامنة على الاعتداء على الصحفيات أمام نقابة الصحفين، أن الجديد فى التحرش الجنسى أنه أصبح “ممنهجاً” بغرض إقصاء المرأة من المشاركة السياسية، ولكن الذى ساهم فى الكشف عن هذه الممارسات هو أن الضحايا أصبحن يجدن المتنفس لهن للإفصاح عن الحوادث التى تعرضت لها، من خلال انتشار عدد من المنظمات الحقوقية والحركات المستقلة التى تعمل على قضية التحرش الجنسى.

وأوضح الشافعى أنه يتوقع عدم توقف التحرش الجنسى، ولكن سوف يقل من خلال الدور الذى تلعبه منظمات المجتمع المدنى، التى تعمل على أرض الواقع وتقوم بتغيير ثقافة المجتمع، فتنبع أهميتها لقيامها بالردع المجتمعي وليس الردع القانونى فقط.