خطة إسرائيلية لطمس المعالم الإسلامية بالقدس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، إن الاحتلال الاسرائيلي يواصل أعمال الحفر والتدمير في طريق باب المغاربة، الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى، ويعمل فيه عشرات الحفّارين يومياً لتعجيل تهيئة فراغات الطريق الجوفية الى كنس يهودية وربطها بباقي ساحة البراق.

وأشارت مؤسسة الأقصى في بيان لها إلى أن ما نشر عن “خطة شيرانسكي” والمخطط الحكومي الاسرائيلي لمنطقة البراق، يندرج ضمن مخطط شامل لتهويد كامل منطقة البراق، التي تشمل حائط البراق وحي المغاربة الذي هدمه الاحتلال عام 1967.

وأكدت المؤسسة أن “كامل حائط البراق هو جزء ثمين من المسجد الاقصى وهو حق خالص للمسلمين وحدهم، اما منطقة البراق وحي المغاربة فهي وقف اسلامي خالص استولى عليه الاحتلال بقوة السلاح ودمّره على مدار السنين ويسعى الى تهويده لكنه ووقفيته وقدسيته باقية لا يُنقصها فعل الاحتلال او تقادم الايام”.

وقالت مؤسسة الأقصى أنها رصدت في الأيام الأخيرة حركة متسارعة في أعمال الحفر والتدمير في بقايا طريق باب المغاربة، وأن أعمالاً حفرية جارية في أعلى الطريق وعلى جانبيها، وكذلك في جوفها، التي تحوي بقايا محراب الجامع ومدرسة الأفضل بن صلاح الدين، وأكدت المؤسسة ان الاحتلال يسرع من عمليات الحفر والتهيئة لتحويل الفراغات الجوفية للطريق لسلسلة من الكنس اليهودية، بحسب مخططات وخرائط كشفت عنها المؤسسة قبل سنوات.

وإوضحت أن ما نشر عن “خطة شيرانسكي” والمخطط الحكومي بخصوص منطقة البراق، فهو مخطط يسعى الى تدمير وطمس ما تبقى من آثار اسلامية عريقة تابعة للمسجد الأقصى المبارك، وان من تفصيلات اقتراح المخطط هو رفع مستوى الأرضية ما بين الجهة الجنوبية الغربية للجدار الغربي للمسجد الاقصى (الجدار الخارجي لمسجد النساء ومصلى المتحف الاسلامي، التابعان للمسجد الاقصى، وما بين طريق المغاربة)، وفتح هذا الجزء مع حائط ومنطقة البراق لتشكل وحدة واحدة.

وأضافت المؤسسة أن “خطة شيرانسكي” تندرج ضمن مخطط شمولي لتهويد كامل ساحة البراق ومحيط المسجد الأقصى من الجهتين الغربية والجنوبية، مشيرة إلى أن هناك مخطط احتلالي شامل لتهويد المنطقة المذكورة، في مراحله الأخيرة من المصادقة النهائية، حيث سيتم تفريع تنفيذ المخطط التهويدي الشامل إلى مخططات ومشاريع فرعية عملاقة، وأن جزءا من هذه المخططات قد يبدأ العمل به قريباً، بعد أن أزيحت أغلب المعيقات، بحسب ما ذكرت مصادر اسرائيلية.

وأوضحت مؤسسة الاقصى أن “مشروع مجمع شتراوس التهويدي هو جزء من المخطط الشامل لتهويد منطقة البراق، يُضاف إليه مخطط مصعد باروخ ومخطط مشروع بيت الجوهر- المتحف التلمودي، ومخطط مركز الزوار ديفدسون”.