“أطباء بلا حدود”: 74 ألف لاجئ من مالي في صحراء موريتانيا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

فر 74 ألف لاجئ من مالي إلى صحراء موريتانيا هربا من الحرب والكره الطائفي وبسبب نقص الماء، كما أن معدل وفيات أطفالهم تخطى عتبة الخطر. 

وقالت منظمة “أطباء بلا حدود” في تقرير – نقلت قناة “فرانس 24” الإخبارية اليوم “الجمعة” مقتطفات منه – إن المساعدات الإنسانية المنتشرة في مخيم “مبيرا” للاجئين في موريتانيا تعد غير كافية.

وأضافت القناة أن الحرب في مالي بدأت في شهر يناير عام 2012 عندما سيطر متمردو الحركة الوطنية لتحرير أزواد “طوارق” على شمال البلاد وذلك قبيل أن تحل محلها الجماعات الإسلامية المسلحة.

وأوضحت القناة أن الجيش الفرنسي تدخل في 11 يناير الماضي لمساعدة دولة مالي المهددة بالتفكيك حيث يواصل عملياته منذ ذلك الوقت في الشمال.

وأشارت القناة إلى أن هذا الصراع تسبب في نزوح أكثر من 270 ألف شخص في مالي بينما لجأ 170 ألف آخرين إلى دول مجاورة لاسيما إلى بوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة.

وأكد التقرير أنه في صحراء موريتانيا – حيث تصل درجة الحرارة إلى 50 درجة في الظل – يستقبل مخيم “مبيرا” 74 ألف لاجئ تقطعت بهم السبل في الصحراء حيث يعانون من انعدام الأمن الغذائي وانهيار الخدمات الأساسية.

ووصف التقرير وضع اللاجئين هناك بـ “الخطير للغاية” لأنهم يعتمدون اعتمادا كليا على المساعدات الخارجية من أجل البقاء على قيد الحياة.

ومن جانبها، أكدت ماري كريستين فرير المسئولة عن الاستجابة لحالات الطوارئ لمنظمة أطباء بلا حدود أن حصص الغذاء بشكل عام تتحسن وأن الغذاء يعد كافيا في الوقت الحالي، مشيرة إلى عدم وجود مجاعة في مخيم “مبيرا”.

وأفادت فرير أن هناك نقصا في مياه الشرب حيث يحصل اللاجئون على متوسط 11 لترا من المياه يوميا في الوقت الذي يحتاج فيه وضعهم إلى 20 لترا من أجل الشرب والطبخ والنظافة.

وفيما يتعلق بالأطفال، قالت فرير إنهم يحتاجون إلى اللبن ومكملات غذائية لتجنبهم سوء التغذية حيث يعرض حياتهم للخطر، وكان العديد من متمردي الحركة الوطنية لتحرير أزواد “طوارق” قد قالوا إن جيش مالي يستهدفهم منذ بدء العمليات العسكرية التي تقودها فرنسا، ويتهمهم بدعم التمرد.

أ ش أ

أخبار مصر – دولى – البديل