هيئة القناة تنتشل سفينة صيد غارقة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس عن انتهاء فرق الإنقاذ ورافعات وقاطرات الهيئة من عملية انتشال سفينة الصيد” أذكر الله ” والبالغ حمولتها 80 طناً، مشيرا إلى أن تكاليف عملية الانتشال تحملتها الهيئة استجابة لنداءات صيادي وشعب مدينة بورسعيد الباسلة.

وأضاف أن عملية انتشال سفينة الصيد قد بدأت الساعة 9:30صباح أمس الخميس عقب التحسن النسبي للأحوال الجوية وبعد عمل المعاينات الفنية للسفينة الغارقة بمعرفة المهندسين والغطاسين بفريق الإنقاذ بترسانة بورسعيد البحرية وامتدت قرابة خمسة عشرة ساعة، موضحا أن إنقاذ سفينة الصيد تعد إحدى عمليات الإنقاذ الصعبة نظرا لوقوع حادث الغرق في منطقة غرب حاجز الميناء التي تتسم بضحالة المياة وارتفاع الأمواج مما شكل صعوبة في تعامل ووصول وحدات الإنقاذ لموقع الانتشال وذلك بفضل الخبرات النادرة التي تتمتع بها فرق الإنقاذ ووحدات هيئة قناة السويس.

وأشار إلى أنه قد تم رفع السفينة على الرافعة العملاقة “إنقاذ” بقدرة رفع 500 طن وهي من أكبرالرافعات في مصر والشرق الأوسط، كما شارك في العملية القاطرة “سلام 8” وبلغ عدد فريق العمل 50 فردا من المهندسين والقباطنة والفنيين والغطاسين التابعين لإدارتي الترسانات والتحركات.

واعرب الصيادون وأهالي بورسعيد عن شكرهم لهيئة قناة السويس على جهودها ومساهمتها الكبيرة حتى يعود العاملون على سفينة الصيد وأسرهم لحياتهم الطبيعية.