“قومى المرأة” يعترض على تعديل قانون الأحوال الشخصية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال المجلس القومي للمرأة أنه يتابع باهتمام شديد ما يجري تداوله الآن عبر وسائل الإعلام والمواقع الإليكترونية بشأن الخطوات التي تتخذها وزارة العدل لمراجعة قانون الأحوال الشخصية.

وأشار المجلس فى بيان صحفى أصدره اليوم للرد على وزارة العدل لمحاولات تعديل قانون الأحوال الشخصية إلى أنه يسجل اعتراضه على طرح موضوع تعديل القانون في مصر في ظل الظروف الصعبة التي تواجه الوطن، للعديد من الأسباب، ومنها أن مجلس الشورى الحالي ولايته مؤقتة ومحدودة وعمله التشريعي في أضيق النطاق وفي حالات الضرورة القصوى ولحين انتخاب مجلس النواب.

وأوضح أن قوانين الأحوال الشخصية ليست من التشريعات العاجلة أو الملحة التي نكبل مجلس الشورى بها في هذه الآونة، وأن إثارة ومناقشة قوانين الأسرة حاليا ستزيد من حالات الانقسام في الشارع المصري وفي الأسر المصرية وستسبب بلبلة للسلطات مما نحن في غنى عنه في الوقت الحالي بالذات.

وبيّن أن موضوعات الأحوال الشخصية والأسرة يجب النظر إليها ككل متكامل، وليس تعديل تشريعي لبعض النصوص، ويفضل العمل على إيجاد مدونة متكاملة ومتماسكة ومتوازنة للأسرة (أسوة بالمملكة المغربية) تحقق مصالح وحقوق كل الأطراف (الرجل والمرأة والطفل).

وأشار البيان إلى أن المجلس القومي للمرأة هو الآلية الوطنية الرسمية في الدولة المخولة قانونا باقتراح ومراجعة التشريعات الخاصة بالمرأة، وفقا لقرار إنشائه رقم 90 لسنة 2000 ، وأن المجلس من خلال مراقبته لما يدور من وقفات احتجاجية لجمعيات أو أفراد أمام وزارة العدل ليس مبررا لقيام الأجهزة التنفيذية لاتخاذ الخطوات لتعديل القوانين.

وأهاب المجلس بالجهات المسئولة في الدولة وبدافع من المسئولية الوطنية وحفاظا على استقرار الوطن في هذه الفترة المضطربة، مراعاة كل هذه العوامل في اختيار توقيت إعادة النظر في القوانين خاصةً ما يتصل منها اتصالا مباشرا بعموم الشعب المصري الذي يعاني الآن من الانقسام والانشقاق واتساع هوة الخلافات.

أ ش أ

أخبار مصر – أخبار – البديل