الواقع المرير للشعب الفلسطيني والعربي في “رحلة رضا”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يجسد المخرج الفلسطيني الشاب محمد عيد معاناة المواطن العربي في ظل أنظمة تتعامل بالرشوة والوساطة والمحسوبية في مسرحيته “رحلة رضا” المقتبسة من مسرحية رحلة حنظلة لسعد الله ونوس.

وجاء في كتيب وزع قبل العرض: “المسرحية تتناول حياة مواطن عربي طيب القلب مستسلم لقدره، فهو زوج حنون وموظف تقليدي غير طموح.”

ويضيف الكتيب عن الشخصية الرئيسية في المسرحية: “رضا يمثل الضحية المثالية لأنظمة القمع بأشكالها الاجتماعية والسياسية المختلفة التي ما زالت قائمة بثبات وإن لبس بعضها أثواب الخير والديمقراطية.”

وتبدأ المسرحية التي يشارك في أدائها ستة ممثلين بينهم فتاة بمشهد عنيف يظهر فيه رضا يقاد إلى السجن مقيد اليدين بطريقة تجعله يجيب على أسئلة المحقق بصعوبة، وينتقل في رحلة طويلة من المعاناة بدءا من الزج به في السجن بتهمة لا يعرفها مرورا بدفعه كل ما يملك رشوة لسجانيه كي يغادر سجن يتعرض فيه لكل أنواع التعذيب النفسي والجسدي، وتتواصل معاناته بعد الخروج من السجن، فزوجته التي كانت تخونه لم تسمح له بالدخول إلى البيت إضافة إلى طرده من العمل ليبدأ رحلة بحث عن علاج ليفهم الواقع ينتقل فيها من الشعوذة والدين إلى الطب.

وقال عيد إن اختياره لهذه المسرحية “نابع من ملامستها للواقع الذي يعيشه المواطن العربي الذي يتشارك في المعاناة من قمع الأنظمة وفسادها.”

وأضاف بعد العرض الذي امتد ثمانين دقيقة: “شعرت وأنا أقدم هذا العمل المسرحي أنني أقدم تجربتي الشخصية”، ويرى أن العرض مغامرة إبداعية تؤصل لمسرح سياسي وشعبي لأنها تعطي بعدا نقديا جديدا لا يصل من دون البعد الجمالي الفني.”