مسئول فلسطينى: استقالة حكومة “فياض” مرهونة باستحقاق المصالحة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشف عمر الغول – مستشار الشؤون الوطنية لرئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض – أن فياض وضع استقالته أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ نحو عام لتفعيل عملية المصالحة الفلسطينية وإفساح المجال لتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) وفق إعلان الدوحة.

وقال الغول لصحيفة “عكاظ”: إن حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني بقيت كحكومة تسيير أعمال إلى حين تشكيل حكومة وحدة وطنية مرهونة بالمصالحة.

ونفى أي علاقة باستقالة وزير المالية الفلسطينية الدكتور نبيل قسيس باستقالة فياض من الحكومة، مضيفا أنه تم الانتهاء من تسجيل كافة المعلومات وتجديد سجل الناخبين الفلسطينيين، وأن الرئيس عباس سيقوم بإصدار مرسومين، الأول بتشكيل الحكومة المؤقتة من الشخصيات الوطنية المستقلة، والثاني بتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية.

يذكر أن قضية المصالحة بين حركتى فتح في رام الله وحماس في غزة تراوح مكانها منذ بضعة سنوات وسط اتهامات متبادلة من الجانبين بمسئولية كل طرف عن عرقلة تنفيذ شروطها، ومن أهمها اطلاق سراح المعتقلين من الجانبين خاصة أتباع حماس في رام الله، حيث تتهم حماس السلطة الفلسطينية بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلى فيما يتعلق باعتقال كوادرها في رام الله.

أ ش أ

أخبار مصر – فلسطين – البديل