“المغتربة”.. عندما يتجاوز الإبداع حدود الرجل والمرأة ويكسر الانحياز

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ربما يوحي اسم المجموعة “المغتربة”  للقارئ أنه على وشك أن يدخل في مجموعة أعمال معتادة تصف شعورًا أنثويًّا، وتناقش أمور حكاياها من وجهة نظر نسائية كما عودتنا أغلب الكاتبات والروائيات أن ينحزن لوجهة نظرهن منبريات في الدفاع عن حقوق المرأة المسلوبة والمنهوبة.

لكن الأمور مع الأديبة والإعلامية غادة قدري تختلف تمامًا، فما إن تبدأ في تصفح ما كتبته حتى تأخذك المعاني، وتجد أنك تقرأ لكاتب مبدع يعرف كيف يطوع الكلمات لصالح قلمه.

تعدت غادة قدري حدود التصنيف بين الكاتب والكاتبة، ووقفت على خط الإبداع، وأعلت من خلال المجموعة من قيمة الوطن والأرض والارتباط بالمكان، وتحاول إيجاد حلول ولو فى الخيال لمعالجة الضبابية التى أصبحت تهيمن على المجتمع وظلامية العقول، وتهدف إلى إحياء المثل العليا التى تتجسد فى الحق والخير والجمال، إضافة إلى قيمة الحرية وقيمة الحب الكبرى.

كانت إذاعة “أرابيسك” قد أقامت حفل توقيع لمجموعة “المغتربة” التي صدرت عن دار “الحلم” للنشر والتوزيع، حضرها العديد من الإعلاميين والأدباء والمهتمين بالقصة القصيرة وتقول غادة  “الحب ليس فقط رجل وامرأة، الحب أشمل وأعم وهو أيقونة الفيض والصدور ومصدر الكون وميلاد الوجود”.

وعن تصوير لحظات العشق فى مجموعتها تقول”ليس ضروريًّا أن تكون الكلمات عارية وفجة؛ لكى تعبر عن حالة ما، وأرفض تمامًا كسر التابوهات الجنسية، إلا أننى يمكن أن أعبر بصدق أكبر دون اللجوء إلى هذا الأسلوب المباشر، فالمواربة قد تؤدى الهدف أسرع وتعمل الخيال بشكل أكثر إبداعًا”.

وعن مدلول عنوان”المغتربة” قالت غادة “كلنا مغتربون ودومًا على رحيل، وكلنا جئنا الى العالم عابري سبيل وسنمضي في نهاية المطاف إلى نزل لا نعرفها، فالعالم غربة لمن يعي ما بعد الحياة”.