“السخرية التي تحاكى الواقع “.. ندوة لمناقشة رواية “الطابور” بالمجلس الأعلى للثقافة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

“الطابور” رواية تتنقل بين الفانتازيا والواقع، أو عالم يشبه الواقع بسخرية. تتحدث الرواية عن مجموعة من الأشخاص يتقابلون عند مكان يسمى البوابة، وهذه البوابة هى السلطة التى تمنح التصاريح لمن يريد دخول المستشفى أو العمل، وتنشأ صداقة بين البطل والطبيب بالمستشفى الذى من المفترض أن يعالجه، ولكن لوجود قوانين تمنع ذلك يتحايل عليها بشكل أو بأخر، وتدور الأحداث فى ظل القوانين العبثية وإن كانت لا تتكلم عن الواقع، ولكنها إسقاط عليه.

وقالت الدكتورة منى طلبة الأستاذة بكلية آداب عين شمس إن العمل أشبه بالفنتازيا، وهو لا يتكلم عن الثورة بشكل مباشر، ولكنه أشبه بنص عبثى سريالى مثل “يا طالع الشجرة” لتوفيق الحكيم، وظهر هذا النوع من الكتابة بعد الحرب العالمية الثانية.

جاء ذلك خلال الندوة التى أقامتها جمعية الكاتبات المصريات بالمجلس الأعلى للثقافة.

وقالت الدكتورة بسمة عبد العزيز إنها انتهت من كتابة الرواية خلال شهرين، وعن سرعة تأليف هذا الكتاب قالت إنها انعزلت تمامًا عن العالم، وكانت تجلس للكتابة يوميًّا مدة تصل فى بعض الأحيان إلى 17 ساعة.

وأضافت بسمة أنها تخشى السخرية، فهى فى بعض الأحيان مضرة؛ لأنها تجعلنا نعتاد على واقعنا الأليم بالسخرية منه؛ مما يجعلنا لا نحرز أى تقدم، مشيرة إلى أنها جعلت نهاية الرواية مفتوحة لينهيها القارئ كيف يشاء.

وعن استمرارها فى هذا النوع من الكتابة قالت بسمة إنها لن تكتبه فى مشروعها القادم، ولكن “سأجرب شيئًا جديدًا؛ فأنا أحب التجربة والمغامرة، ولكن اللحظة التى نعيشها هى من جعلتنى أكتب مثل هذا النوع الآن”.

وكانت مداخلات الجمهور كلها فى صالح الرواية، وتعلن أن الكاتبة استطاعت إخراج الصرخة التى بداخلنا بسخرية تحاكى واقعنا.