“الأخبار اللبنانية”: ملف النفط اللبنانى يمضي قدمًا بمعزل عن التوترات السياسية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بدأ العد التنازلي للاستثمارات النفطية في لبنان، ولم يتبق سوى أسبوع فقط حتى يكشف أسماء الشركات المؤهلة للتنقيب عن النفط في مياه لبنان الإقليمية، في هذا الصدد نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية تقريرا موسعا حول عروض الاستثمار المقدمة من الشركات الأجنبية لحقول النفط اللبنانية.

حضرت 52 شركة من دول عديدة من الصين إلى أمريكا، كل منها يرغب في النفط اللبناني، وتساءلت الصحيفة: لماذا تتهافت الشركات بهذا الشكل وبهذه الطريقة على بلد صغير كلبنان؟

وأجابت الصحيفة بسبب الكميات التي تضاعف مخزونها حقل تامار الذي عمل مؤخرا داخل حدود الكيان الصهيوني، يقول وزير الطاقة والمياه جبران باسيل “يكفي تلك الكميات الواعدة التي كشفها، فبعد مسح 60% من المنطقة الاقتصادية الخالصة، توصلنا إلى وجود غاز وإلى احتمالات عالية جدا إلى درجة التأكيد بوجود النفط أيضا”، ويضيف الوزير أن “أحد المواقع يحوي وحده ضعفي الغاز المقدرفي حقل تامار” وهذا يعني قرابة 20 تريليون قدم مكعبة في مكان واحد.

وسرد الوزير اللبناني أسبابا أخرى لتهافت الشركات الأجنبية إلى التقدم، أولها أن البيانات توضح أن لبنان يملك الكميات الأكبر بين البلدان الأخرى، مثل إسرائيل وقبرص وسوريا، ثانيا يتمتع هذا البلد بموقع جفرافي مميز يسهل التواصل بين البر والبحر، فقبرص معزولة بحرا، ثالثا أن لبنان أظهر سرعة ومهنية في إدارة الملف النفطي، وأظهر جدية جذبت أكبر الشركات.

وذكرت الصحيفة أن الدولة اللبنانية وقعت متمثلة في وزارة الطاقة والمياه، ومعها هيئة إدارة قطاع النفط عقدين جديدين لإجراء مزيد من المسوحات باستخدام تقنيات أكثر تطورا لإعادة تقدير المسوحات نفسها وتحديد الأعمال المطلوبة والكميات المتوقعة.وأضافت الصحيفة أن مساحة المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان في البحر الأبيض المتوسط 22 ألف كيلومتر مربع، ويقع جزء مهم من الموارد البترولية المتوقعة فيها على عمق يتراوح بين 800 متر و 2200 متر تحت طبقة كثيفة من الملح تصل سماكتها إلى 1500 متر في بعض الأماكن.

وذكرت صحيفة “الأخبار” أنه على الرغم من الأجواء السياسية المشحونة إلا أن ملف النفط يمضي قدما بمعزل عن التطورات على صعيد تشكيل الحكومة اللبنانية، وترى الصحيفة حضور الشركات الكبرى خاصة من أمريكا إشارة إلى توقع استقرار نسبي في لبنان.

واستعرضت الصحيفة أسماء بعض الشركات التي تقدمت بطلب للاستثمار في الحقول النفطية اللبنانية، وبعد أسبوع سيكشف عن أسماء الشركات المقبولة.