“ديلي تليجراف”: الأسلحة الليبية المهربة تستخدم في النزاعات المسلحة بعدة دول

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشفت صحيفة “ديلى تليجراف” البريطانية عن انتشار الأسلحة الليبية التي فقدت إبان القتال لإسقاط العقيد الراحل معمر القذافي بشكل واسع النطاق وأنها تستخدم الآن في النزاعات المسلحة المندلعة في دول أخرى مثل النيجر والصومال وغزة وسوريا.

ونقلت الصحيفة – في خبرأوردته على موقعها الالكتروني اليوم الخميس – عن تقرير أعدته منظمة الأمم المتحدة أن السلطات الثورية الليبية تلقت تحذيرا من فقدان السيطرة على مستودعات الأسلحة الرئيسية التابعة للقذافي في نهاية النزاع المسلح، وأصبح الأمر جليا عقب وصول جزء منها للمتمردين خارج البلاد خلال أحداث القتال الأخير الذي اندلع في مالي.

وأوضح التقرير أن الأسلحة والمواد المتفجرة التي يعتقد أنه تم تهريبها من ليبيا استخدمت في هجوم شنته ميليشيات تابعة لتنظيم القاعدة على منشأة نفطية في الجزائر وهى العملية التى أودت بحياة عدد من الرهائن منهم بريطانيون.

وأشار التقرير – الذي أعدته لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة – إلى احتمالية وصول الأسلحة إلى مدى أبعد من ذلك حيث يتواصل ظهور الذخيرة الليبية في الحرب التي شنها حركة “الشباب” الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة في الصومال، وأنه يشتبه في وصول أسلحة ليبية مهربة إلى مصر وإمكانية وصولها إلى جماعات فلسطينية في غزة.

وخلال العام الماضي، تواصل انتشار الأسلحة المهربة من ليبيا حتى بلغت معدلا مثيرا للقلق حيث وصلت إلى مناطق جديدة منها غرب إفريقيا والمشرق العربي وصولا إلى منطقة القرن الإفريقي الأمر الذى يؤجج الصراعات ويثري ترسانات مجموعات مكونة من عناصر غير تابعة للحكومة منها الجماعات الإرهابية.

أ ش أ

أخبارمصر-دولى-البديل