شقيقة “الجيزاوى” تدعو لمسيرة للسفارة السعودية للمطالبة بالإفراج عن شقيقها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دعت شيرين الجيزاوى، شقيقة أحمد الجيزاوى المحامى، إلى مسيرة يوم الأربعاء المقبل تنطلق من جامعة القاهرة إلى السفارة السعودية للمطالبة بالإفراج عن شقيقها المسجون لدى الحكومة السعودية.

وقالت الجيزاوى فى المناسبة التى دعت لها على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”: “وسط تجاهل السلطات المصرية وتعنت السلطات السعودية، لم يتبق لنا سوى التظاهر السلمي أمام سفارة السعودية، وتذكير الرأي العام بالقضية والضغط على الحكومة، للتدخل الفوري والإفراج عن الجيزاوي كما وعدونا من قبل”.

كما أشارت إلى أن المسيرة ستخرج من جامعة القاهرة إلى السفارة السعودية لتصل في الميعاد المحدد، وهو الواحدة والنصف ظهرا يوم الأربعاء الموافق 17 أبريل، وستطالب بدخول وفد من المتظاهرين ليقابل السفير السعودي.

كما طالبت النشطاء بإرسال رسالة من أى تليفون أرضى على رقم 124 قصر الاتحادية مصر الجديدة، رئاسة الجمهورية، يطلبون الرئيس فيها بالتدخل للإفراج عن الجيزاوى، مؤكدة أن الجيزاوى أول من دافع عن المصريين المعتقلين بالخارج.

كما حكمت محكمة جدة العامة على الجيزاوي بالسجن خمس سنوات و300 جلدة فى الخامس عشر من يناير الماضى، لاتهامه بإدخال أدوية مخدرة إلى المملكة عبر بوابة مطار الملك عبدالعزيز بجدة.

وأعلنت منظمات حقوقية مصرية أن القبض على الجيزاوي في مطار جدة فور وصوله مع زوجته لأداء مناسك العمرة في 17 أبريل الماضي بسبب “دعوى أمام القضاء المصري اختصم فيها الملك عبد الله والسلطات السعودية واتهمهم باعتقال مصريين بشكل تعسفي وتعذيبهم“.