واشنطن تايمز: تجديد العقوبات على الصومال سيدمر اقتصادها الوليد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

علقت صحيفة “واشنطن تايمز” على قرارات الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتجديد العقوبات ضد الصومال، قائلة خطة الرئيس أوباما لتجديد العقوبات ضد الصومال لإضعاف الجماعات المتطرفة سوف تدمر اقتصاد البلاد الذى مزقته الحروب وتحاول الحكومة الصومالية الجديدة المنتخبة استعادته منذ أكثر من 22 عامًا، وفي وقت عودة آلاف من اللاجئين إلى وطنهم مرة أخرى.

وأضافت إن العقوبات التى فرضت فى عام 2010، من المقرر أن ترفع يوم الجمعة حيث حظرت صادرات الفحم والتى تعد مصدرًا رئيسيًا لتمويل حركة الشباب المتمرد الذى أنهت قوات الاتحاد الأفريقى المدعومة من الأمم المتحدة سيطرته على أجزاء عدة فى الصومال.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن صادرات الفحم هى أيضًا مصدر أساسى للدخل الفردى لآلاف القرويين فى الصومال.

وذكرت أن أوباما أبلغ الكونجرس بعزمه على تمديد العقوبات لمدة عام آخر بينما أشار الأسبوع الماضى إلى أن إدارته اعترفت فى يناير الماضى بالحكومة الصومالية الجديدة  التى يترأسها حسن شيخ محمود كما سمح القرار الأمريكى باستئناف العلاقات الدبلوماسية.

وقال أوباما فى كلمة وجهها للمجلس النواب “على الرغم من أن الاعتراف الأمريكى يمثل التزامًا قويًا باستقرار الصومال، إلا أنه لايزيل أهمية العقوبات الأمريكية خاصة ضد عناصر تقوض استقرار الصومال ولهذا السبب أرى من الضرورى مواصلة حالة الطوارئ الوطنية مع احترام الصومال والحفاظ على قوة العقوبات للتصدى لهذا التهديد”.

وأشارت “واشنطن تايمز” إلى أن حالة الأمن فى العاصمة الصومالية مقديشيو تحسنت بشكل تدريجى منذ أبعدت قوات الاتحاد الإفريقى حركة الشباب في أغسطس 2011، إلا أن الهجمات التفجيرية لاتزال مستمرة.

ولفتت إلى أن الصومال تسعى للحفاظ على التقدم الهش الذى أحرزته تجاه تشكيل أول حكومة فعلية لها عقب عقدين من حالات الفوضى والاضطراب، حيث اعترفت واشنطن رسميًا بالحكومة الجديدة فى يناير الماضى للمرة الأولى منذ عام 1991، عندما أطاح المسلحون بحكم الديكتاتور زياد برى الذى حكم البلاد لفترة طويلة.

وألمحت إلى أن الصوماليين يخشون من العقوبات لأنها قد تبعد الأجانب عن الاستثمار على أرضها، مضيفة أن العقوبات الأمريكية هدفها الحد من أنشطة المتمردين ولكنها ستخنق النمو الاقتصادى الوليد بدلًا من السعى لاستقراره.

أخبار-البديل-دولى