حفريات عميقة بساحة البراق وتدمير آثار إسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

واصلت سلطات الاحتلال أعمال البناء فى مشروع مجمع “بيت شترواس” التهويدى فى ساحة البراق غربى المسجد الأقصى المبارك.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن مقاولى مشروع “بيت شتراوس” انتقلوا إلى مرحلة الحفر داخل الأرض بوساطة معدات ضخمة وخاصة، بهدف إقامة أعمدة وأساسات للمبنى الذى سيقام فى ساحة البراق وتلّة المغاربة، وهى المرحلة الثانية التى تمهّد لبناء أربعة طوابق حسبما هو مخطط له.

وأكدت المؤسسة أن “هذه الحفريات وتوابعها ستؤدى إلى تدمير بقايا الآثار الإسلامية من جهة، وستؤثر على المبانى الأثرية الإسلامية العريقة من جهة أخرى، بل يمكن أن تأثر على مبنى المسجد الأقصى، بحيث إنها حفريات عميقة وقريبة من الجدار الغربي للأقصى، وترتبط بشبكات الأنفاق التى يحفرها الاحتلال الإسرائيلى أسفل محيط المسجد الأقصى”.

وأضافت يخطط الاحتلال فى هذه الأيام لتنفيذ توسيعات ضخمة للمبنى القائم، إضافة الى إقامة مبنى من طابقين – على مستوى الطابق الأول والثانى، وبناء طابق إضافى فوق الطابق الثالث، ليصبح المبنى  بأربعة طوابق، بالإضافة إلى عمليات ترميم وتوسعة فى المبنى القائم، بتكلفة 20 مليون دولار.

وينفذ هذا المشروع ما يسمى بـ “الشركة لتطوير الحى اليهودى فى البلدة القديمة”، وما يسمى بـ “صندوق من أجل إرث المبكى” وهى شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، والمؤسسة الإسرائيلية الرسمية.

وبحسب الوثائق التي كشفت عنها “مؤسسة الأقصى” قبل نحو شهرين فإن المبنى التهويدى سيكون متعدد الاستعمالات، ويقع على بعد خمسين مترًا عن المسجد الأقصى المبارك، غرب حائط البراق، ملاصقًا لمدرسة التنكزية فى الواجهة الشمالية لساحة البراق.

ويحوى هذا المخطط على مدرسة دينية وكنيس يهودى، ومركز شرطة عملياتى متقدم، وقاعات للإثراء التهويدى حول ما يسمونه “إرث المبكى”، وقاعة استقبال كبيرة بفناء رحب، ومداخل عريضة ومتعددة لزوار النفق الغربى ومركز الزوّار “قافلة الأجيال”، وعشرات الوحدات الصحية، وغرف التشغيل والصيانة.

وجدير بالذكر أن المبنى عبارة عن بناء حكومي إسلامى تاريخى وعقارات وقفية، من الحقبة الإسلامية المتقدمة ومن الفترة المملوكية والأيوبية والعثمانية، واستولت إسرائيل عليه بعد الاحتلال عام 1967م، وأطلق عليه اسم “بيت شتراوس”، واستعملته كمدخل رئيسى لنفق الجدار الغربى وما يسمى بـ “مركز الزوار”.

وحذرت مؤسسة الأقصى من أن المسجد الأقصى المبارك يدخل مرحلة حرجة للغاية وذلك من خلال توسعة رقعة الاحتلال والتهويد الذي تقوم بها المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية بكل أذرعها.

أخبار-البديل-فلسطين