“ترجمة القاهرة” يعلن إصدار كتاب “صراع الأماكن المقدسة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في إطار مشروع جامعة القاهرة للترجمة الذي أطلقته الجامعة من خلال مركز اللغات الأجنبية والترجمة، بهدف تنشيط حركة الترجمة والنشر في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية وتقديم إنتاج المفكرين والمبدعين والباحثين في الشرق والغرب مترجماً إلى العربية لزيادة المعرفة بالآخر في المجتمع العربي، أعلن د . محمد عثمان الخشت – مدير مركز اللغات الأجنبية والترجمة بجامعة القاهرة – أن المركز قام بترجمة جديدة لكتاب صدر مؤخراً بعنوان: “صراع الأماكن المقدسة”، ويتناول صراع السيادة على القدس والأماكن المقدسة في الفترة من عام 1889 وحتي عام 1999 لمؤلفه شموئيل بركوفيتس وهو رجل قانون إسرائيلي له اطلاع كبير على تفاصيل المفاوضات بين العرب عامة والسلطة الفلسطينية خاصة وبين الكيان الصهيوني، وترجم الكتاب د . أحمد عبد المقصود الجندي – أحد أساتذة كلية الآداب بالجامعة – المتخصص في اللغة العبرية والشئون العربية.

ويلقي الكتاب الضوء على تفاصيل المفاوضات التي كانت تجري بين الكيان الصهيوني من ناحية وبين السلطة الفلسطينية من ناحية أخري بشأن المفاوضات حول وضع شرق القدس ومقدساتها من خلال رؤية كاتب إسرائيلي تخصص في موضوع الصراع العربي الإسرائيلي وتشخيص حالة المجتمع الإسرائيلي من الداخل خلال تلك المفاوضات، وسعي مترجم الكتاب لاستخدام المصطلح العربي لأسماء المدن والقرى وتجنب استخدام المصطلحات الصهيونية التي جاءت في الكتاب، مثل مصطلح الأراضي الخاضعة لإسرائيل التي استخدمها الكاتب، بينما استخدم المترجم المصطلح العربي (الأراضي المحتلة)، ومصطلح جبل الهيكل وهو تسمية صهيونية ترتبط بالزعم الإسرائيلي القائل بوجود آثار لهيكل سليمان أسفل الحرم القدسي الشريف واستخدام المترجم مصطلح (الحرم القدسي الشريف) بدلاً من جيل الهيكل . واستخدام المترجم مصطلح ( عرب 48 ) بدلاً من عرب إسرائيل في المقابل الصهيوني، وغيرها من المصطلحات التي يتعامل معها المواطن العربي على أنها تسميات عبرية فأصبحت صهيونية بحكم الاستخدام.

  وكشف الكتاب عن تفاصيل كثيرة في المفاوضات التي كانت تجري بين الكيان الصهيوني من ناحية وبين السلطة الفلسطينية من ناحية أخري بشأن المفاوضات حول وضع شرق القدس ومقدساتها خلال الفترة من 1989 وحتي عام 1999 من خلال رؤية لحالة المجتمع الإسرائيلي من الداخل، وهو ما يفتقده المواطن العربي الذي يكتفي بقراءة وجهة النظر العربية، حيث كشف الكتاب عن وجود صراعات داخلية بين قيادات السلطة الفلسطينية أثرت على حركة الفلسطينيين وكيف استغل الكيان الصهيوني البعد الطائفي بين قطاع المسيحيين وبعض المسلمين لتثبيت سيادته في شرق القدس وكيف كانت بعض القيادات العربية تتدخل في الصراع بما يضر بالسيادة العربية علي القدس. كما كشف الكتاب عن تفاصيل مهمة في الصراع بين الأردن والسلطة الفلسطينية لإدارة المؤسسات الإسلامية والمقدسات في شرق القدس، وكيف استغل الكيان الصهيوني هذا الصراع لتقوية سلطته ودعم سيادته هناك، كما أظهر الكتاب تفاصيل عن أثر أعمال المقاومة الفلسطينية على الاقتصاد الإسرائيلي وحركة السياحة الداخلية في أماكن المقدسات وشرق القدس.

وقال د. عثمان محمد الخشت مدير اللغات الأجنبية والترجمة التخصصية بجامعة القاهرة بمناسبة نشر الكتاب إن المركز يسعى إلى تكثيف نشاطه الثقافي والمعرفي بضخ مجموعة من المشروعات التنويرية، من بينها مشروع جامعة القاهرة للترجمة الذي يستهدف إثراء الأنشطة الثقافية والأكاديمية في المجتمع الجامعي بالتفاعل مع الثقافات العالمية ومعرفة الآخر ونقل خلاصة التفاعل المعرفي للمجتمع في إطار دور جامعة القاهرة التنويري، مشيراً إلى أن مشروع الترجمة بجامعة القاهرة والذي يقوم به مركز اللغات الأجنبية والترجمة أنهي ترجمة عدد من الكتب والمؤلفات باللغات الانجليزية والفرنسية والفارسية والعبرية واليونانية.

أخبار مصر – البديل