“علماء مصر”: يحدونا الأمل فى أن يكون عيد العلم بداية لانطلاقة جديدة للبحث العلمي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يحتفل علماء مصر اليوم بعيد العلم بعد توقف دام 3 سنوات وهم يحدوهم الأمل فى أن يكون هذا الاحتفال بداية لانطلاقة جديدة للبحث العلمى تساهم فى بناء مجتمع مصر ما بعد الثورة. 

وفى تصريحات له اليوم الخميس، بهذه المناسبة أعرب الدكتور عبد العزيز محمد قنطوش الأستاذ المتفرغ بالمركز القومى للبحوث، والحاصل على جائزة النيل، عن سعادته بإعادة إحياء عيد العلم بعد توقفه، مشيرا الى انه سيطالب الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بإعادة منح العلماء الفائزين بالجوائز “الاوسمة” وهو التقليد الذى كان الرئيس محمد انور السادات يتبعه، ثم تم إلغاؤه.

وأكد أن الوضع الحالى للبحث العلمى فى مصر جيد حيث تمتلك نخبة من العقول المبدعة ولكنها فى حاجة الى مزيد من الدعم والرعاية، مطالبا بضرورة إدخال التكنولوجيا الحديثة فى جميع المعامل بمختلف المراكز والمعاهد البحثية والجامعات، والعمل على تجهيزها وتطويرها.

ومن جانبه، أشار الدكتور حسين عثمان حسن عمار – الاستاذ المتفرغ بالمركز القومى للبحوث، والحاصل على جائزة الدولة التقديرية – إلى أن إعادة الاحتفال بعيد العلم كان مطلبًا حيويًا لجميع علماء مصر حيث يعد مناسبة لتكريم العلماء أسوة بما يحدث فى المجالات الأخرى، مؤكدا ان للبحث العلمى دورا رئيسيا وأساسيا فى نمو وتنمية مستقبل مصر.

وأعرب الدكتور حسين عثمان عن أمله فى أن يشهد البحث العلمى فى عهد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى الاستاذ الجامعى نهضة غير مسبوقة حيث إن عمله السابق كأستاذ جامعى يجعله مدركا على الطبيعة تمام الادراك لقيمة البحث العلمى، مؤكدا أن المنظومة العلمية فى مصر تحتاج لاعادة نظر فى الميزانية المخصصة لها من قبل الدولة واستراتيجية قوية محددة الاهداف يتم تنفيذها.

وأكد انه لن تحدث نهضة فى المنظومة العلمية إلا من خلال تشكيل مجلس اعلى للتعليم والبحث العلمى يتبع رئيس الجمهورية مباشرة ويضم الوزراء المعنيين ونخبة من المتخصصين لوضع خريطة جديدة لمصر للنهوض بالتعليم والبحث العلمى معا لأنهما وجهان لعملة واحدة.

فيما شدد الدكتور محمود صقر – مدير صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية – أن البحث العلمى يعد استثمارا طويل الأمد مما يتطلب العمل على تثبيت قيمة الموازنة الموجهة اليه او زيادتها حيث إن نقصانها يهدد المشروعات القائمة بالفعل بالتوقف من عام لآخر، مطالبا بضرورة بتوفير بيئة مواتية ومشجعة للعلماء يتصدرها زيادة دخلهم وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية لهم ولأسرهم.

وأكدت الدكتورة آمال مختار – عضو مجلس التحالف العالمى لالتهاب الكبد الوبائى ورئيس قسم بحوث طب المجتمع بالمركز القومى للبحوث – ضرورة التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات على المستوى العلمى منعا لتكرار الابحاث وإهدار الأموال، الى جانب زيادة الميزانية المخصصة لتمويل الابحاث العلمية مع التركيز على الابحاث العلمية التطبيقية التى تخدم وتلبى احتياجات المواطن المصري، مطالبة بالدعم الاعلامى لخدمة القضايا العلمية التى تساهم فى الارتقاء بالصحة العامة للمجتمع.

أخبار مصر – أخبار – البديل