بسبب تخفيف الأحمال.. ندوة لـ عبد الحليم قنديل على ضوء الشموع بالإسكندرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال الدكتور عبد الحليم قنديل القيادي بحركة “كفاية” إن الثورة ستنتصر، وإن ما يجري من أحداث لا يستدعي التشاؤم؛ حيث إن مصر بها غضب يكفي لألف ثورة، وهي ذات الفكرة التي راودته قبل ثورة 25 يناير عندما رأى بعض النخب أن مصر تختلف عن تونس، ولا يمكن أن تقوم بها ثورة، مشيرًا إلى أن النائب العام اقتص من الشهداء بدلاً من القصاص لهم، مستنكرًا عدم التحقيق في البلاغات المقدمة ضد الإخوان، بينما يتم التحقيق في البلاغات الأخرى.

وأضاف في الندوة التي عقدتها حركة “كفاية” مساء أمس الأربعاء بمقر الحملة الشعبية لدعم مطالب التعيير “لازم” تحت عنوان “ما بنتهددش”، والتي استمرت في الدقائق الأولى لها على ضوء الشموع؛ نظرًا لانقطاع التيار الكهربائي، أن النظام الإخواني يشبه السابق عليه، حيث يبدو مخيفًا في الظاهر رغم كونه ضعيفًا جدًّا في باطنه، مؤكدًا أن الثورة تتضمن عدة موجات، وخلعت مبارك في موجتها الأولى.

وأضاف قنديل أن صورة الإخوان قبل الثورة كانت الوجه الخيري المظلوم، إلا أنه بعد الثورة اتضح وجهها الحقيقي، وهو وضع الدين في خدمة المال، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الرئيس محمد مرسي ليس ديكتاتورًا، واصفًا تجربة الإخوان باستنساخ مبارك الذي رحل بالضربة القاضية، وهي التظاهرات والاعتصامات.

واعتبر أن المظاهرات وسيلة جديدة لنقل الوعي لدى الشعب، مشيرًا إلى أن الأحزاب الجديدة كالتيار الشعبي من الممكن أن ينظر إليها على أنها هشة وضعيفة، إلا أنه رغم هذا الضعف البادي بالمقارنة لقوة الإخوان وتنظيمهم الذي يزيد، إلا أن التعاطف الشعبي تجاههم يقل بشكل كبير، مؤكدًا أن ضربة الإخوان بدأت في انتخابات اتحادات الطلاب، ثم نقابة الصحفيين التي تخوفت من خوضها، ثم الصيادلة والجمعيات الأهلية.

وأوضح قنديل أن هناك مؤشرات تنبئ بخسارة الإخوان من بينها عدم قدرتهم على الحشد في الشارع خلافًا لما سبق، وتضاؤل الفجوة بين حشودهم وحشود معارضيهم، فضلاً عن العنف الذي اتصفوا به بعد تغلغل فكرة ميليشيات الإخوان في الشارع المصري والعنف الذي استخدموه ضد المتظاهرين في الاتحادية والمقطم وغيرها من المذابح التي تسببت فيها، متوقعًا عدم استمرار الإخوان في السلطة لمدة الأربع سنوات، وأنهم على الأرجح سيستمرون لنصف المدة أو أقل من ذلك؛ لأنهم يسيرون على مبدأ التجريف، مضيفًا “أنا مصدوم في جهالة الإخوان”.

وأوضح أن الإخوان لم يضعفوا، وإنما زادت نسبة كراهيتهم في الشارع المصري، مقترحًا عقد انتخابات رئاسية مبكرة للخروج من الأزمة التي تمر بها مصر، مؤكدًا أن الإخوان سيطلبون ذلك بأنفسهم بسبب تفاقم الأزمات في مصر، مشككًا في قدرتهم على تزوير الانتخابات في ظل مراقبة قوية عليها، مستنكرًا أن الرئيس مرسي لا يعرف من مهامه منذ توليه منصبه وحتى الآن سوى عبارة “أنا الرئيس”!

وأضاف قنديل أن الوضع الحالي يتضمن نظام ومعارضة افتراضيين، وأن الشهدين محمد كريستي والجندي هما نخب مصر وليسا الأكثر تعليمًا، رافضًا وصف جبهة الإنقاذ بأنها حزب الثورة رغم أنها تنطوي على أقسام ثورية، مقترحًا إنشاء حركة سياسية جامعة تتضمن أفكارًا محددة، وتلتف حول أشياء ملموسة وليس أيدلوجيا محددة.

واستنكر قنديل عدم مواجهة الرئيس محمد مرسي للبطالة وغيرها من الأزمات التي تمر بها مصر؛ لأن الجماعة لا تتجه نحو هذا الاتجاه، مؤكدًا أننا نسير في طريق نهاية الإخوان، سواء في الصناديق أو الشارع أو كليهما، وأن كسرهم ضروري لكسر تغولهم.