البديل ترصد آراء سياسيين حول الخطوات الواجب اتخاذها من الرئاسة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تصاعدت أمور العنف ذروته فى الشارع المصرى، ومازال هناك تكاسل رئاسى لوضع حلول جذرية لتهدئة الاوضاع، مما جعل الانشقاقات مستمرة بين التيارات السياسية المختلفة، لهذا سعت البديل الى استطلاع اراء بعض السياسين حول الاجراءات الواجب اتخاذها من مؤسسة الرئاسة.

يقول احمد سعيد رئيس حزب المصريين الاحرار إن الرئيس يجب ان يدعو لاجراء حوار عاجل مبنى على نية حقيقية من النظام لتحريك الاوضاع الى الأمام مع التعهد بالالتزام بنتائج الحوار، كما يجب ان تبدأ المناقشات حول اقالة الحكومة التى اثبتت فشلها، وكيفية اجراء الانتخابات القادمة فى جو نزيه يضمن الشفافية، والتحرك نحو القصاص الى دماء الشهداء.

من جانبه قال اسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة ان الرئيس يجب ان يتحرك سريعاً نحو تشكيل حكومة ائتلافية، وحل مشكلة النائب العام بتسمية نائب عام جديد من خلال المجلس الاعلى للقضاء، واعادة النظر فى الدستور الذى تم اقراره رغماً عن الشارع المصرى.

ورأي حسين عبد الغنى الاعلامى والمتحدث الرسمى باسم جبهة الانقاذ الوطنى ان الرئيس اذا أراد تهدئة الاوضاع يجب ان يعمل على اقرار مصالحة وطنية سريعة ثم التحرك نحو مؤتمر حقيقى للحوار، محدداً بـ3 محاور اساسية وهى العدالة الانتقالية من خلال القصاص لدماء الشهداء، والعدالة الاجتماعية والوقوف بجانب الفقراء والمهمشين، السعى نحو اقامة بناء سياسي ودستورى وحقيقى وليس الدستور المشوه.

كما قال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع،وعضو جبهة الانقاذ الوطني، لا نطلب من الرئيس مرسى شيئاً، فهم يعلمون كل المطالب ولا يريدون التحرك لوجود خطة لديهم مسبقاً، وهى أخونة القضاء والاعلام، وتوريط الجيش فى دماء مع الشعب، والتخلص من الثوار لكى تفرغ الصورة لهم، واذا اردنا الحوار فيجب ان نتحاور مع مكتب الارشاد.