انسحاب القوات الإثيوبية يلقى الخوف فى قلب القيادات الصومالية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 تسبب قرار إثيوبيا بسحب قواتها من بلدة حدر في منطقة باكول الصومالية بحالة من الخوف والاستياء في صفوف زعماء إدارات المناطق الصومالية الأخرى،. ذلك أن القوات الإثيوبية تؤمن  الحراسة في بيدوا، بعد أن ساعدت القوات الصومالية على تحرير المدينة من سيطرة الشباب في فبراير العام الماضى.

وأكدت إثيوبيا أنها تدخلت في الصومال للمساعدة في إخراج الحركة المتشددة من البلاد، إلا أنها لا تنوي البقاء فيه لمدة طويلة.  وقد عبّر القادة عن مخاوف بشأن احتمال سيطرة حركة الشباب على أراضٍ إضافية في مناطق أخرى، في حال إنسحبت منها القوات الإثيوبية أيضاً.

يُذكر أن القوات الإثيوبية تقدم دعمها للقوات التابعة للجيش الصومالي ولقوة بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميصوم) منذ عام 2006 بشكل متقطع. فانتشرت في الصومال في مرحلة أولى تحت ولاية الرئيس عبدالله يوسف في 2006 من أجل المساعدة في تفعيل دور الحكومة الفدرالية الصومالية في مقديشو، قبل أن تنسحب في وقت لاحق عام 2009.

وتشهد البلاد قلقاً متزايداً بشأن احتمال خروج القوات الإثيوبية، من مناطق أخرى من الصومال قبل أن تصبح القوات الصومالية وقوات الأميصوم جاهزة للحّل محلها وملء الفراغ الأمني.