الأطفال..علي أجندة مهرجان الخليج السينمائي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يقيم مهرجان الخليج السينمائي في دورته السادسة والتي ستعقد في الفترة من 11 وحتي 17 ابريل القادم برنامج “سينما الأطفال” حيث يقدم مجموعة كبيرة من الأفلام القصيرة التي تتميز بخيالها المبهر وأفكارها الابداعية الملهمة من جميع أرجاء العالم، والتي سيشاهدها الأطفال وذويهم في صالات غراند سينما في دبي فيستيفال سيتي حيث مقر انعقاد المهرجان.

وقد اختار مهرجان الخليج السينمائي رسمياً مجموعة من أفلام التحريك التي تستهوي جمهور الصغار، وأفلام أخرى قصيرة ستأخذهم في رحلة خيالية إلى عالم ساحر يأتيهم من عشر دول، حيث تقدم كافة العروض السينمائية الخاصة بمهرجان الخليج السينمائي مجاناً، وذلك لتشجيع أولياء الأمور على اصطحاب أطفالهم وتعريفهم بمختلف الثقافات من خلال الشاشة الفضية التي سيزدهر سطحها بألوان هذه الرسوم المتحركة.

حول برنامج “سينما الأطفال” قال مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمر الله آل علي: “لقد حرصنا على اختيار مجموعة من الأفلام سواء كانت تنتمي إلى أفلام التحريك أم لأنماط أخرى  بمقدورها التفاعل مع  مخيلة الأطفال وتعريفهم على ثقافات متعددة من حول العالم، ما يشكل فرصة يحرص  مهرجان الخليج السينمائي على توفيرها،  ولاختيارات هذا العام أن تلتقي جميعاً على تقديم ما هو مميز في هذا الخصوص، ولتكون مضاعفة عدد الأفلام التي يعرضها برنامج “سينما الأطفال” هذا العام، تأكيداً من المهرجان على اهتمامه الكبير بهذا البرنامج”.

وكما هو الحال دائماً، تتصدر الحيوانات المشهد الرئيسي في الكثير من أفلام التحريك التي تجذب الأطفال، حيث تتضمن اختيارات برنامج “سينما الاطفال” لهذا العام فيلم “الانطلاق” للمخرجة الدنماركية ساندرا ويلتي، الذي تدور أحداثه الشيقة حول “جوي” ذلك الطائر غير الرشيق ذو المنقار الأزرق الذي يعيش في غابة “بويرتو ديآزو”، والذي لا يمكنه التحليق بسبب جناحيه الصغيرين، لكن عندما يعثر على حبّ حياته في أعلى شجرة سامقة، يمسي الابتكار أمراً لا محيد عنه.

أما فيلم “بالميبيداريوم” الحائز على العديد من الجوائز لمخرجه الفرنسي جيريمي كلابن، فتدور أحداثه حول سيمون الذي يعرف أشياء قليلة عن البط، كأن تكون كائنات صاخبة، تطير وتسبح، وتعرف أن تتدحرج. لكنها قد تكون محيرة بعض الشيء بالنسبة لسيمون.

أما “سناب” فهو إنتاج مشترك بريطاني بلجيكي للمخرجين توماس جي مورفي وهايلر، إذ يشكل دعوة للتعرف على مخلوق صغير يعيش تحت الماء يلتقي بضفدع وصديق جديد غير مرغوب فيه. يقلب عالم البحر كلّه رأساً على عقب، ويخلص إلى أنه عليك التفكير بشكل مختلف لتحلّ المشكلة وتتغلب على الأشقياء.

ومن النرويج يطل علينا المخرج أولي كريستوفر هاغا بخياله وفيلم “ارتباط” حيث يعثر كلب ضالّ على رجل لطيف يقضي يوم إجازة على شاطئ البحر. وخوفاً من فقدان صديقه الجديد، يرتبط الكلب بهذا الرجل ارتباطاً وثيقاً.

ومن أيرلندا يبهرنا المخرج الأيرلندي ريتشارد كيني بفيلم “طعام الطائر” الذي تدور أحداثه في يوم صيفيّ جميل، حول رجل أعمال يحاول تناول طعام غدائه بينما هو جالس في الحديقة، يرمي قطعة من شطيرته لزوجين من العصافير، ولكن بعد التقاط بعض الفتات، يطلبان المزيد! لقد أثار شهيتهما، لا بل صارا يريدان الوجبة بأكملها، بما في ذلك الحلوى.

 بعيداً عن أفلام التحريك يأتي فيلم “الاختراع” للمخرج الكولومبي جيوفاني غرانادا، فعندما لا ترغب مونيكا إلا أن تكون صديقة لداني، يمضي داني الحزين مع صديقه أندريس بالعمل على اختراع جديد، والتحدي المزدوج الذي يواجههما يتمثل باكتشاف سحر التصوير الفوتوغرافي.

أما ” الغطاء النيوني لكيوتا الصغير” للمخرجة والكاتبة اليابانية ساتسوكي أوكاوا فيأخذنا إلى بلاد الشمس المشرقة في رحلة دافئة ومرحة حيث تنشأ علاقة صداقة بين كيوتا ومدرس مادة اللغة الإنجليزية تيم، ورغم العوائق اللغوية فإنه يتواصل معه، ويتواصل مع أمه بلغته الأصلية.

وكذلك المخرجة الجورجية إيكا بابياشيفيلي وفيلم “الفتاة من غوري” التي تنقلنا إلى روسيا حيث الطفلة تاماري، اللاجئة من جورجيا، طالبة جديدة في أحد الصفوف الدراسيّة، جلست بجوار طفل روسيّ يقوم بتدمير أروع كنز لديها، إلا أنّه سرعان ما يندم على فعلته، ويفكّر بتقديم شيء مميّز لها.

وليس ببعيد عن هنا تم اختيار الفيلم الإيراني “أنا، زوجتي وبقرتنا” للمخرجة والرسامة أزاده معزي الذي يروي لنا قصة امرأة عجوز مريضة، وزوج عجوز عاشق لها، ثالثهما بقرة، بينما يضيء الفيلم على سعي العاشق الحثيث لشفاء زوجته الحبيبة.