“ديبكا”: معظم الحكام العرب يرتابون فى علاقة تركيا بقطر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أكد موقع “ديبكا” الإسرائيلي الاستخباراتي، أن معظم حكام العرب، خاصة السعودية والأردن والإمارات، يبحثون -بارتياب- حول ما يعتبرونه اتصال “غريب” بين قطر وتركيا، ولايريدون التصادم مع رئيس وزراءها- رجب طيب أردوغان، وذلك دفع الأخير إلى التنفيس عن إحباطه في إسرائيل، بحثًا عن دور قيادي توافقي.

وأشار الموقع الاستخباراتي، أن الرئيس الأمريكي، يحتاج إلى تعاون الأردن، وذلك لابد وأن يخضع لموافقة السعودية، فأصبح لا مفر أمام أمريكا من الاقتراب من المهمة الشاقة، في إقامة علاقة عملية بين الرياض وأنقرة، وتعتبر المصالحة بينهم ضرورية مثل تلك التي تمت بين إسرائيل وتركيا.

وأشار الموقع إلى أن هناك صراع بين معسكرين، يفتقد إلى قيادة معترف بها، المعسكر الأول يضم السعودية والأردن والإمارات، والثاني يضم تركيا وقطر، وأوباما بينهما -وفقا لـديبكا- يحتاج إلى قيادة موحدة، ضد ما وصفته بـ”الخطر السوري المتصاعد”، ويعطي “ختمه” لأي من الكتلتين المتنافستين.

وفي محاولة لتفسير اعتذار نتنياهو الأخير لأنقرة، يقول الموقع الإسرائيلي، أنه مبني على افتراض، أن أوباما وضع جبهة مناهضة للأسد تتألف من إسرائيل وتركيا وقطر ومصر، لمقاومة “الخطر السوري”، ودفعت أمريكا نتنياهو إلى هذا المسار “التركي القطري” الذي تم في القاهرة نوفمبر الماضي عندما أنهت أمريكا العملية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

وأشار الموقع إلى أن هناك سلسلة كاملة من القضايا مختلف عليها في قمة الدوحة، ولم ينطلق بعد التقارب مع تركيا.

وأضاف الموقع أن هناك “ضغينة عميقة” بين العاهل السعودي والقائد التركي حول الطريقة التي دارت بها حرب 2011 الليبية، حيث تم دعم الميليشيات الإرهابية وفشلت الحكومة المركزية في القضاء عليها، والتي ينضم بعضها إلى جماعة الإخوان المسلمين، وبعضها الآخر إلى القاعدة.

أخبار مصر- البديل