“قمة البريكس”.. محاولات لخلق عالم متعدد الأقطاب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بدأت قمة قادة دول وحكومات البريكس رسميًا مساء أمس الثلاثاء، وقال وزير مالية جنوب إفريقيا، إن الدول الناشئة في مجموعة بريكس اتفقت على إنشاء مصرف إنمائي مشترك لتمويل المشاريع الكبيرة في البنية التحتية.

وقال وزير المالية إن قادة مجموعة البريكس، التي تضم البرازيل، وروسيا والهند والصين، وجنوب إفريقيا، “سيعلنون تفاصيل” الاتفاق في القمة، رافضًا إعطاء مزيد من التفاصيل.

كلمة بريكس هي مختصر للحروف الأولى باللغة اللاتينية لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وهي البرازيل، وروسيا والهند، والصين، وجنوب إفريقيا.

أول قمة بين رؤساء الدول الأربع عقدت في بيكاتيرينبرج بروسيا في يونيو 2009 وتتصمنت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية.

وانضمت دولة جنوب إفريقيا إلى المجموعة عام 2010 فأصبحت “بريكس” بدلًا من “بريط” بدون الدولة الأخيرة.

وصاحب فكرة “البريكس” هو الاقتصادي العالمي جيم أونيل من مجموعة جولدمان ساكس البنكية، وسط توقعات بأن تنافس اقتصاديات تلك الدول بحلول عام 2050.

فهل ستنجح “البريكس” في أن تكون بديلًا للبنك الدولي، وارتهانات نمو الدول النامية بشروطه القاسية التي لاتزيده إلا فقرًا.