“واشنطن بوست”: الفجوة بين النظام والشعب في السعودية تتسع

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

وضحت الكاتبة الأمريكية” كارين إليوت هاوس” المختصة بالشأن السعودي، في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية؛ تعليقا على الحكم الصادر من المحكمة الجزئية السعودية على ناشطين من ناشطي حقوق الإنسان في السعودية، أن هذه الخطوة تشير إلى تنامي الفجوة بين الشعب السعودي والنظام الحاكم، كما أشارت إلى أن الدعم الأمريكي للنظام السعودي يهدد بتراجع مكانة الولايات المتحدة بين السعوديين.

وقالت إن الحكم الذي أصدرته محكمة سعودية نهاية الأسبوع الماضي على ناشطين حقوقيين بالسجن عشر سنوات يعد أكثر أهمية من المصير الحزين الذي ينتظر الناشطين السياسيين المعتدلين الذين يدعون إلى إقامة ملكية دستورية واحترام حقوق الإنسان. وهذه القضية صورة مصغرة من المعضلة السياسية التي تواجه آل سعود، وبالتالي فهي تمثل تحديا لسياسة الولايات المتحدة، والتي تدعم – من إدارة لأخرى – النظام من خلال السكوت عن التجاوزات السعودية في مجال حقوق الإنسان.

 حيث اتهم المعارضون محمد فهد القحطاني وعبد الله الحامد، بكثير من التهم، من بينها إثارة الفتنة، وتقديم معلومات غير دقيقة لوسائل الإعلام الأجنبية وتأسيس منظمة حقوق الإنسان غير مرخصة، وهي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية المعروفة باسم ” حسم”. ولا تسمح المملكة العربية السعودية بتأسيس حركات المجتمع المدني أوأية منظمات سياسية. غير أن القحطاني قرر منذ فترة طويلة أن يسعى لإحداث تغيير في المملكة، وفي عام 2009 أخبرني أنه “سيتحدى النظام ويحاول تغييره من الناحية القانونية” بحيث يعيش أطفاله الصغار في مجتمع ح

ولعب القحطاني والسلطات السعودية لعبة القط والفأر تقريبا منذ عودته إلى الرياض في عام 2003 لتعليم الاقتصاد في وزارة الخارجية السعودية، وكالعادة يفضل النظام رشوة أو شراء المواطنين المشاكسين عن ضربهم أو سجنهم، إلا أنه عندما تفشل الأساليب المفضلة لديه، فإن نظام آل سعود، مثل معظم الحكام المستبدين العرب، يمكن أن يصبح عنيفًا.