قطعة قماش ملطخة بدماء لويس السادس عشر في مزاد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تباع ذخائر تحوي قطعة قماش من الكتان “مضرجة بدماء لويس السادس عشر” ومحفوظة داخل نعش صغير من خشب الأبنوس المنحوت، في الثالث من إبريل/ نيسان المقبل ضمن مزاد في صالة “أوتيل دروو” للمزادات في باريس. وتقدر قيمة هذه القطعة بين أربعة وستة آلاف يورو، بحسب دار كوتو بيغاري للمبيعات التي تنظم هذا البيع للتذكارات التاريخية.

وهذه الذخائر مرفقة بمخطوطة بالحبر على ورقة كتب عليها “دم غالٍ للويس السادس عشر، 21 يناير 1793. مقدم من الكولونيل جوبير سنة 1829”.

كان لويس السادس عشر قد أودع السجن في العام 1792، وصدر حكم عليه بالإعدام، ثم قتل بقطع رأسه بالمقصلة في 21 يناير 1793 في ساحة الثورة، التي أصبح اسمها ساحة الكونكورد.

وقال الخبير في البيع سيريل بوليه: “بعد إعدامه تدافع الناس للحصول على ممتلكات الملك المخلوع. شعره الذي قصه الجلاد، تم جمعه وبيعه”. كما تشير بعض الوثائق إلى أن “المواطنين غمسوا رماحهم ومحارمهم في دماء لويس السادس عشر.

ويبلغ طول قطعة القماش 20 سم بعرض 16 سم. كما يحوي النعش الصغير البالغ ارتفاعه 9 سم وبطول 13 سم أيضا جيبًا صغيرًا مليئًا بالرمل، “تم التقاطها على الأرجح من الأرض عند أسفل المقصلة يوم قطع رأس الملك” وفق الخبير.

وأقر بوليه بأنه “لا يوجد دليل قاطع على أنها دماء لويس السادس عشر حقًّا؛ لذلك يجب إجراء فحوص للحمض النووي”. وسيتمكن محبو لويس السادس عشر من شراء رباط حذائه الفضي الذي حافظ عليه جان باتيست كليري خادم الملك في السجن. وتقدر قيمته بين ثلاثة وخمسة آلاف يورو.

 

وكالات

أخبار مصر – ثقافة – البديل