مقتل ناشط جنوب اليمن وكرمان تقاطع الحوار الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نظم أنصار الحراك الجنوبي فى اليمن، المطالب بالانفصال، تظاهرة حاشدة في مدينة عدن الجنوبية، رفضا للحوار الوطني، الذي انطلقت أعماله، اليوم الاثنين. وقتل ناشط جنوبي في مواجهات مع الشرطة في حضرموت، فيما أعلنت توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل، مقاطعتها الحوار الوطني، الذي بدأ اليوم بالعاصمة صنعاء.

واحتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في ساحة العروض، إحدى أهم ساحات محافظة عدن تحت شعار “القرار قرارنا” رافضين الحوار الوطني، وشهدت مدن جنوبية أخرى تظاهرات مماثلة.

ولقي ناشط من الحراك الجنوبي حتفه، في مواجهات مع الشرطة في مدينة تريم بمحافظة حضرموت “جنوب اليمن” ،التي تشهد عصيانا مدنيا رفضا للحوار.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الناشط فؤاد راشد أن “الحراك الجنوبي نفذ عصيانا مدنيا في تريم لرفض الحوار، ووقعت مصادمات مع الشرطة”، ما أسفر عن “مقتل ناشط واصابة آخر واعتقال أربعة”.

ونقل موقع “المصدر أون لاين” اليمني عن مصادر محلية في حضرموت أن “الحراك نظم مظاهرة في مدينة المكلا، العاصمة الإدارية للمحافظة، كما شهدت بلدات أخرى عصياناً مدنياً، حيث قامت عناصر الحراك بإشعال إطارات مستعملة في بعض شوارع مناطق وادي حضرموت”.

وكتبت “كرمان” على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، “نتمنى للمتحاورين التوفيق، ونأمل من أطراف الحوار أن يحلوا مشاكلهم وخلافاتهم وأن لا ينقلوها إلى مستقبلنا، كما أننا سنعمل من خارج المؤتمر على الضغط على الحكومة الانتقالية والرئيس الانتقالي ومراقبة أدائهم من أجل تحقيق أهداف الثورة الشبابية”.

وأضافت “كرمان”: “مع بقاء الجيش منقسماً واختلال تمثيل الشباب والمرأة والمجتمع المدني في مؤتمر الحوار ، حيث جرى تمثيلهم تمثيلاً ديكورياً وهمياً وغير حقيقي، في الوقت الذي تم فيه الزج بالكثير من المتورطين بقتل الشباب والمحرضين على قتلهم للمشاركة في المؤتمر، لذلك ولغيره من الأسباب يمكن القول أن هذا ليس مؤتمر الحوار الذي طالبنا به ودعونا إليه.

وكالات

أخبارمصر-عربى-البديل