بريطانيا تجري أول زراعة كبد بعد حفظه “حيًّا” خارج الجسد

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نجح فريق بريطاني في القيام بعملية زرع كبد باستخدام تقنية رائدة في مجال الطب مكنتهم من الحفاظ على الكبد “حيًّا” ودافئًا ويؤدي وظيفته خارج الجسد في آلة جرى تطويرها حديثًا قبل أن تتم زراعته بنجاح في جسدي مريضَين.

وقال الفريق الذي يعمل في مستشفى “كينجز كولدج” في لندن: إن الجهاز الذي اُخترع في جامعة أكسفورد البريطانية يساهم في مضاعفة عدد الأكباد المتاحة للزرع في غضون سنوات قليلة. وأضاف في مؤتمر صحفي أن تلك العملية أجريت حتى الآن على مريضين على قائمة الانتظار لزراعة الكبد في بريطانيا وكلاهما يتعافى بشكل جيد.

وقال قنسطنطين كوسيوس أستاذ هندسة الطب الحيوي بجامعة اوكسفورد وأحد المشاركين في اختراع الآلة: “كان من المذهل أن نرى كبدًا في البداية باردًا ورمادي اللون وقد استعاد نضارته بمجرد توصيله بالجهاز ويعمل كما يعمل في الجسد”. وأضاف: “الأكثر إثارة للذهول هو رؤية نفس الكبد مزروعًا في جسد مريض يسير على قدميه حاليا.

وتحفظ الكبد المقرر زراعتها حاليا “في الثلج” في عملية تهدف لتبريدها لإبطاء عملية الأيض ولا تبقيها في حالة عمل كما لو كانت داخل الجسم إلا أن هذه العملية قد تفسد العضو البشري. لكن الجهاز الجديد يمكنه أن يبقي الكبد يعمل بصورة طبيعة كما لو كان داخل الجسد لمدة 24 ساعة أو أكثر.

وقال بيتر فريند مدير مركز أوكسفورد لزراعة الأعضاء: إن الجهاز الجديد يؤدي أيضا إلى إمكانية حفظ الكبد الذي قد يتم التخلي عنه باعتباره غير ملائم للزرع، ويتيج الاستفادة به وهو ما يضاعف عدد الأعضاء المتوفرة للزرع. يذكر أن نحو 30 ألف شخص على قائمة الانتظار لإجراء عملية زراعة الكبد في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية فقط. وبحسب الفريق البريطاني فإنه من المتوقع أن يقضي ربع العدد قبل إجراء العملية”.

وكالات

أخبارمصر- صحة- البديل