“العربى” يحمل مجلس الأمن مسئولية استمرار القتال الدائر فى سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حمل الأمين العام للجامعة العربية، الدكتور نبيل العربى، مجلس الأمن الدولى مسئولية استمرار القتال الدائر فى سوريا، وقال العربى فى مؤتمر صحفى مشترك مع المبعوث الأممى العربى المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمى اليوم بمقر الجامعة العربية ” طالبت رسميا مجلس الأمن العمل على وقف القتال فى سوريا ، ثم يتم البحث عن التسوية السياسية، وهو ما يجرى دائما فى مثل هذه الأمور من النزاعات وذلك منذ عام 1945، يتدخل مجلس الأمن ثم يبحث عن الحل السياسى” .

وقال العربى فى الوقت نفسه” لا أستطيع أن أقول إن هناك أى تقدم فى الشأن السورى، وما زالت المباحثات مستمرة “، مؤكدا وجود مباحثات فى الكواليس بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا فى هذا الشأن فيما جدد الإبراهيمى تحذيره من خطورة الوضع فى سوريا، وقال” ما لنا إلا أن نذكر بخطورة الوضع، ووجهة نظرنا بأن الحل يكمن فقط سياسيا.

وقال أن الاقتتال الجارى لن يؤدى إلا للمزيد من العنف، مشيرا إلى أن هناك اتصالات جدية على المستوى الدولى بين مختلف الأطراف وردا على سؤال حول مواقف بعض الدول برغبتها فى تسليح المعارضة الأمر الذى يعمل على استمرار الاقتتال، قال الإبراهيمى إن الأمين العام للجامعة العربية ونظيره الأممى بان كى مون دائما ما يتحدثون فى هذا الموضوع، فيما قال العربى إنه منذ أول أبريل من العام الماضى، تطالب جامعة الدول العربية رسميا من مجلس الأمن بأن يتخذ إجراءاته بوقف إطلاق النار.

وأكد أن جميع النزاعات منذ عام 1945 وحتى اليوم عندما يشتد القتال يتدخل مجلس الأمن ويوقف القتال، ثم يتم البحث عن التسوية السياسية وليس العكس وقال إن مجلس الأمن فى هذه الحالة ما زال مترددا ولا يستطيع أن يستقر على رأى، وهذه هى المشكلة الكبرى، فعلى مجلس الأمن أن يقوم بمسئولياته بالمحافظة على الأمن والسلم الدوليين.

ا ش ا

اخبارمصر-البديل