الاحتلال يعتقل شقيق الأسير “أيمن الشراونة” عقب نفيه إلى غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الليلة الماضية شقيق الأسير المحرر “أيمن الشراونة” عقب الإفراج عنه إلى قطاع غزة.

ومن جانبه استنكر “أمجد النجار” مدير نادي الأسير الفلسطيني في الخليل قيام قوات الاحتلال باعتقال جهاد الشراونة، معتبرا أن اعتقاله استهداف للعائلة، ووسيلة للانتقام منها عقب حرية  أيمن الشراونة.

ووصل أمس الأحد الأسير أيمن الشراونة بعد أن وافق على فك إضرابه عن الطعام مقابل إبعاده إلى القطاع، وقال”النجار” إنه تم نقل الشراونة من مستشفى ‘سوروكا’ في بئر السبع إلى حاجز بيت حانون وصولا إلى قطاع غزة بعد إضراب استمر لأكثر من 7 أشهر تخلله تعليق لمرة واحدة في ضوء وعود كان يتلقاها من جهات إسرائيلية.

وأضاف رئيس النادي “قدورة فارس” في بيان صحفي أمس الأحد، أن إسرائيل كانت اقترحت إبعاد الأسير أيمن الشراونة إلى خارج فلسطين الأمر الذي رفضه وبشكل قاطع، ثم عادت السلطات الإسرائيلية واقترحت نقله إلى قطاع غزة ولمدة 10 سنوات وبما لا يجحف بوضعه القانوني بعد قضاء المدة، الأمر الذي وافق عليه الأسير الشراونة بعد معاناته الطويلة خلال الأشهر الأخيرة من إضرابه بسبب مضاعفات صحية خطيرة كما أوضح كافة الأطباء الذين عاينوه.

وأكد أن الشراونة أخذ قراراه بعد أن خاض معركة بطولية جراء اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال عقب الإفراج عنه في صفقة التبادل الأخيرة، وبعد أن تيقن الاحتلال من ثباته على موقفه وتحذير الأطباء من إمكانية استشهاده جراء إضرابه الطويل.