بعد استبعاد نتنياهو لهم.. الحريديم يتوعدون بتدمير إسرائيل وهدم اقتصادها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يفكر أبناء طائفة الحريديم ـ اليهود المتشددون ـ اليوم في ضرب الاقتصاد الصهيوني، إثر استبعاد “بنيامين نتنياهو” لهم من تشكيلة الحكومة الجديدة، مؤخرًا.

وفي هذا الصدد ذكرت صحيفة “هبلس” الإسرائيلية اليوم، الاثنين، في تقرير لها أن أبناء الطائفة سيوجهون دعوات لمقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي وينشؤن حركة لتنفيذ ذلك داخل إسرائيل وفي مجمل أنحاء العالم.

وأوضحت أنهم سيسعون من خلال الحركة الاحتجاجية إلى ضرب الاقتصاد الصهيوني، مرجعين ذلك إلى سياسات القهر تجاههم باعتبارهم أقلية دينية داخل اسرائيل، معربين في تقرير لصحيفة “هبلس” أنهم سيظلون في معانة دائمة بدءا من الشتات وصولًا إلى استبعادهم من الحكومة الإسرائيلية، واصفين ما تم اتجاههم بمثابة إعلان للحرب على التوراة.

وأكدت أن معظم القيادات الحريدية شعرت بغضب عارم بعد تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد واستبعاد حزب “شاس” الممثل لطائفة الحريديم من الائتلاف وسحب الحقيبتين الوزاريتين من بين يديه حقيبة الإسكان والداخلية، متوعدين بالعمل بكل طاقتهم لمكافحة ما أسموه سطوة نتنياهو وحليفيه الجديدان يائير لابيد ونفتالي بنيت، موضحين أنهم سيردون على التصريحات المهاجمة لهم بخطوات مؤثرة داخل وخارج اسرائيل.

وأعلن شباب الحريديم عن عزمهم تشكيل حركة احتجاجية وانهم سوف يتخذون كل النشاطات الاحتجاجية المشروعة للتعبير عن رفضهم لسياسات النظام القمعي الذي شن الحرب صراحة ضدهم.