الحكومة الصهيونية الجديدة بين التطرف ومواجهة التحديات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انتهى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، من تشكيل الحكومة الصهيونية الثالثة والثلاثين، ونظرا لسيطرة الكتل اليمينة المتطرفة على معظم المناصب الوزارية فلم تختلف الحكومة عن سابقتها.

وضمت حكومة نتنياهو الجديدة نحو 22 وزيرا شكل أعضاء “الليكود- بيتنا” نحو 12 وزيرا منهم، حيث احتفظ نتنياهو لحزبه (الليكود) بالأغلبية الوزارية بإسناد 8 حقائب وزارية لهم بالإضافة إلى 4 حقائب أخري لحزب حليفه ليبرمان.

وتكونت الحكومة الإسرائيلية من ثلاثة أحزاب رئيسية هي تحالف الليكود بيتنا بـ 12 وزيرا، وحزب البيت اليهودي بحقيبتين وزاريتين، وحزب يش عتيد بخمسة وزراء ، أما من يمثل قيادات “الليكود بيتنا” فهما نتنياهو و ليبرمان المعروفان بمواقفهما المتطرفة نحو القضايا العربية والفلسطينية.

أما  حزب “البيت اليهودي” فهو من أشد التيارات السياسية دعما ومساندة للاستيطان، ويكفي أن السبب في بذوغ نجم زعيم الحزب “نفتالي بنيت” تصريحا له بأنه لن يُخلي أي مستوطنة إسرائيلية حتي لو كلفه ذلك الاعتقال والسجن.
ويبقي في حكومة نتنياهو زعيم حزب “يش عتيد” الإعلامي يائير لابيد ورئيسة حزب “الحركة” تسيبي ليفني، حيث يعدان أقرب إلى الاعتدال من العنصرية، ولكن ماذا يفعلان أمام تلك الجحافل الصهيونية المتطرفة المتمسكة بمنهجيتها وتصر عليها.

ورغم تشابه الحكومة الصهيونية الجديدة مع سابقتها من حيث سيطرة التيار اليميني المتطرف، إلا أنها تختلف من حيث الأولويات فلم تعد القضايا الدولية ركيزة الاهتمام الأولي ولكن أدرك المسئولون اليوم أن الوضع الداخلي أكثر خطورة، خاصة في ظل تدهور الوضع الاقتصادي ومشكلة تجنيد الحريديم (اليهود المتشددون) في الجيش الإسرائيلي.