وزير دفاع نتنياهو الجديد “صهيوني..عنصرى..داعم للاستيطان.. وشارك في حرب 73”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لم يكن اختيار نتنياهو لـ “موشيه يعالون” في منصب يُعد من بين أهم ثلاث وزارات في إسرائيل محض صدفةً، ولكن ذلك يرجع لموقف الوزير الليكودي المتشدد تجاه القضايا العربية والفلسطينية.

موشيه يعالون وزير الدفاع الإسرائيلى الجديد في حكومة بنيامين نتنياهو الثالثة، من مواليد مستعمرة كريات حاييم، كان اختياره محتوما منذ إعلان وزير الدفاع السابق إيهود باراك اعتزال الحياة السياسية.

يتبني يعالون البالغ من العمر نحو 62 عاما شأنه شأن باقي أعضاء حزب الليكود المتطرف سياسات عنصرية تجاه القضية الفلسطينية، ومن أبرز الشخصيات الداعمة للاستيطان، وتولي في الحكومة السابقة وزير الشئون الاستراتيجية.

تجند يعالون في الجيش الإسرائيلي عام 1968 لينضم لسلاح “المظليين”، ليتدرج بعدها في المناصب العسكرية حتي وصل لدرجة مقدم احتياط عام 1971، ومع اندلاع حرب اكتوبر 1973 انضم يعالون لوحدة 55 مظالات.

وقاد هذا المظلى السابق فى عام 1988 “كوماندوس” هيئة الأركان وهى الوحدة الأهم فى الجيش وشارك مباشرة فى اغتيال الرقم الثانى فى منظمة التحرير الفلسطينية أبو جهاد عام 1988 فى تونس.

تمت ترقيته في عام 1995 لرتبة لواء وأصبح رئيسا لوحدة الاستخبارات، ثم تسلم قيادة منطقتى الشمال والوسط في جيش الاحتلال، عين في الحكومة السابقه نائبا لرئيس الوزراء.

وعُين موشيه يعالون رئيسا لأركان جيش الاحتلال في يوليو 2002 وحتي فبراير من عام 2005  بعد رفض وزير الدفاع في ذلك الوقت “شاؤول موفاز” التجديد له في المنصب وعين داني حالوتس.