“التميمي”: “إسرائيل” تسرق 82% من المياه الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال مدير عام جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين عبد الرحمن التميمي، إن إسرائيل تسرق حوالى 82% من المياه الفلسطينية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده اليوم طلاب برنامج تميز مع د. التميمي، في مقر منتدى شارك الشبابي برام الله، وتحدث فيه التميمي عن مصير المياه الفلسطينية في ظل الاحتلال وسرقته لها وسطواته المتواصلة على مقدرات شعبنا وثرواته الطبيعية والاقتصادية والبشرية.

وأكد د.التميمي أن جدار الفصل أخرج 70 % من المياه الجوفية والأراضي الفلسطينية القابلة للزراعة خارج المناطق التي يسهل الوصول إليها، تمهيدا لتبريرعدم حاجة الفلسطينيين مستقبلا للمياه بذريعة عدم وجود أراض زراعية.

وقال التميمي إن كمية المياه الفلسطينية التي يستهلكها المستوطنون تصل إلى 4 أضعاف ما يستهلكه الفلسطينيون وبتكلفة أقل بكثير، إذ يدفع المستوطن ثلث قيمة فاتورته.

وانتقد التميمي بشدة تقصير المفاوض الفلسطيني بحقوق شعبنا المائية في اتفاقية أوسلو المجحفة، خاصة أنها لا تتضمن حقنا في مياه نهر الأردن، في الوقت الذي ضمن فيه الجانب الإسرائيلي حق النقض الفيتو لأي محادثات مستقبلية حول تلك المياه، وحقه في مصادرة جميع الآبار الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالمناخ، قال د. التميمي إنه لا يوجد تغير مناخي في فلسطين منذ 12 سنة، ولم ترصد حالات تغير مناخي حتى الآن، داعيا إلى عدم تعميم الآخبار دون معرفة مسبقة.

وأكد د. التميمي أهمية التميز في الحياة، وهو الانتماء للفكرة والتكفير بشكل غير نمطي وصفه بـ “الجنوني” والبحث عن المعرفة وتطبيقها وليس تكريسها في شهادات ورقية لا قيمه لها، مستعرضا تاريخ الجمعية وكيفية إنشائها ومشاريع المياه والدراسات التي تنفذها بإشراف 100 مهندسا يعملون لديها.